قال تعالى: {حم تَنزيلُ الكتَاب منَ اللَّه العَزيز العَليم غَافر الذّنْب وقَابل التَّوْب شَديد العقَاب}. قال معروف الكرخي: «رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق»، وقال بعض العلماء: «من قطع عضوا منك في الدنيا بسرقة ثلاثة دراهم لا تأمن أن تكون عقوبته في الآخرة على نحو هذا». وينبغي للمسلم أن يحرص على أن يتخلص من ديون النّاس ومظالمهم فإنّ ما كان للعبد عند أخيه سيطلبه منه يوم القيامة لا محالة، فإن كان له حسنات أخذ منها، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئاته وطرحت عليه، وقد أخبر ص أن نفس المؤمن معلقة بدَيْنه حتى يقضى عنه.