لأنه بطل ونجم العشرية الأخيرة بلا منازع فإن كل عثرة منه تطلق العنان للسؤال... ذلك هو الترجي صاحب الأمجاد والأرقام القياسية والبطولات المحلية... فما الذي جرى له مع بداية هذا الموسم وهل هي نتيجة طبيعية بعد ارهاق هذه العشرية... أم هي بداية النهاية للسيطرة المحلية بنهاية اضافة بعض «الملاعبية»... أم هي نتيجة حتمية لسياسته الداخلية ونوعية انتداباته الهامشية وتفريطه في ابرز نجومه الكروية... الأسئلة عديدة والحقيقة واحدة تقول أن ترجي هذا الموسم لم يعد مخيفا وصار ينهزم أمام جمهوره ويتحصل على التعادل بشق الأنفس ولا ينتصر إلا بقدرة قادر... لنعيد السؤال من زاوية أخرى تفتح على شارع فسيح من الغموض يقول : هل ما زالت الهيئة مصرة على اتباع نفس الأسلوب مع اللاعبين... وهل ما زالت مؤمنة بأن بعض العناصر قادرة على العطاء في وقت يشهد العارفون بأن مجرد وجودها بزي الترجي وصمة خجل... وهل ما زالت الهيئة واثقة بأن انتداباتها هذا العام كانت مدروسة وإلا سألنا عن جدوى وجود لاعب اسمه العوجي يلعب بطريقة البطاحي... وعن جدوى وجود حكيم نويرة بعد أن طيبته السنون...وعن جدوى اضافة التريكي والقيزاني وغيرهما... ثم ألم تتفطن الهيئة أن أبناء الترجي الصاعدين من أمثال الزعيم وجمعة والشعباني والقصراوي والحرباوي أفضل مليون مرة من القادمين بالملايين والنائمين على طول... تراجع الترجي له أكثر من سبب فلا تغطوها بعين الشمس حتى لا تسقط هذه المنارة يوم لا ينفعها أحد....