تعادل المنتخب الوطني دون 17 عاما مع المنتخب البينيني دون 20 عاما الذي يستعد ببلادنا لنهائيات كأس افريقيا للاواسط في مطلع سنة 2005 . اما منتخبنا الوطني دون 18 عاما فيستعد لنهائيات كأس افريقيا للامم التي تحتضنها غامبيا سنة 2007 . الاطار الفني للمنتخب اختار ان يواجه المنتخب البينيني دون 20 عاما لتعويد ابنائنا على مقارعة لاعبي القارة السمراء. ولن نقول هذه المرة شبان القارة لان الذين شاهدناهم اول امس بالملعب الفرعي بالمنزه أبعد ما يكونون عن الاصناف الشابة حيث بدا بعضهم قد تجاوزوا العشرين بعدة اعوام. نقطة فنية اعتمد المدرب الوطني كمال القلصي طريقة (442) حيث اعتمد على مهاجمين مع مدافعين محوريين وظهيرين وصانع ألعاب اما المنافس فقد عمد الى تعبئة خطي الدفاع والوسط مع اعتماد الهجومات المعاكسة السريعة والتوزيع الجانب معولا على طول قامة لاعبيه وقوتهم البدنية. رغم الصيام رغم اصرار جل لاعبينا على الصيام وارتفاع درجة الحرارة نجح زملاء ليتيم في صنع اللعب وخلق فرص سانحة للتسجيل ومجاراة النسق المرتفع بحكم فارق السن بينهم وبين لاعبي المنافس بما ان ابناءنا من مواليد 87 و88 بينما لاعبو المنافس من مواليد 85 هذا على الورق طبعا لأن اعمارهم الحقيقية اكثر من ذلك ورغم انه كان بامكاننا الفوز فإن نتيجة التعادل تعتبر ايجابية للاسباب المذكورة آنفا. مهارات عالية قدم شبابنا المطلوب منهم واقنعوا في ادائهم وقدموا كرة جميلة رغم غياب الاهداف وقد لاحت الخطوط متناسقة واكد المنتخب انه اكتسب طابعا خاصا في اللعب وهذا هام جدا فلا تمريرات عشوائىة ولا لعب متقطع فقد صنع ابناء كمال القلصي الفرجة واثبتوا انهم يسيرون على الطريق القويم. الباني وبلعيد يقنعان رغم التحاقه بالمنتخب لأول مرة ورغم عدم اقتحامه منذ البداية اقنع المهاجم الطاهر باني القادم من هرتا برلين الالماني واكيد ان مردوده سيكون افضل في قادم المناسبات. اما التيجاني بلعيد القادم من انتر ميلانو فقد اظهر امكانات محترمة. والأهم من كل ذلك ان اللاعبين سرعان ما انصهروا في صلب المجموعة وكل من يشاهدهما مع المجموعة يحس وكأنهما متواجدان مع المجموعة منذ مدة طويلة وقد عرف الاطار الفني كيف يقحمهما في المجموعة. تركيبة المنتخب الوطني هارون النابلي، زياد بوشنيبة، عمار الجمل (محمد العياري)، رضوان التونسي، مروان العقربي، سامي ليتيم، محمد امين الحاج مسعود (نوفل اليوسفي) معز الهمامي اسكندر الشيخ، التيجاني بلعيد (زكريا زليلة) ماهر عامر (الطاهر الباني). الحكم: رياض الحرزي قالوا عن اللقاء * المدرب كمال القلصي: بقطع النظر عن النتيجة انا راض عن اداء المجموعة فقد بدأت تكتسب طابعا واضحا في اللعب وأبدى اللاعبون انضباطا كبيرا وهذا ما اشكرهم عليه. ثم لا تنسوا تأثير الصيام على اللاعبين ثم ان لاعبينا من مواليد 87 اي من سيمثلنا في نهائيات كأس افريقيا للأواسط 2007 بينما لاعبو البينين من مواليد 85 وسيخوضون الادوار النهائية المقبلة 2005 . الاستعداد لهذه المباراة لم يكن كافيا اذ اقتصرت على ثلاث حصص تدريبية. لقد اتضح ان الحل في مواجهة شبان القارة السمراء استعدادا للمنافسات القارية فأنظروا الى منتخبنا الذي انسحب مؤخرا امام بوركينا فاسو فقد فاز على المنتخب الايطالي بطل اوروبا وفاز على سويسرا ذهابا وايابا ثم انسحب امام بوركينا فاسو. لقد وجهنا الدعوة الى لاعبين من شبان الهجرة ومازالت ابواب المنتخب مفتوحة لكل من يتألق في البطولة ويثبت جدارته بالمنتخب. استغل هذه المناسبة لأشكر المديرين الفنيين للنوادي ومديريها على تفهمهم وتعاملهم فنحن ننسق معهم ونجد منهم كل التعاون والتفهم وهذا ينسحب على كل النوادي دون استثناء.