بدت الفنانة زهيرة سالم سعيدة بالاجواء الرمضانية هذه السنة. فقد تخلصت من رواسب المرض الذي ألمّ بها. زهيرة سالم تدعو الى تركيز موائد الافطار دال كل الاحياء التونسية. ماذا يعني شه رمضان بالنسبة للفنانة زهيرة سالم؟ رمضان شهر رحمة وعطف والسؤال عن أحوال الجار وهو الى ذلك شهر فضيل يعلمنا الصبر والاحساس بآلام الجوع التي قد يشعر بها غيرنا من المحتاجين ومن الفقراء وذلك للاعتبار. ما هي العبرة التي اتخذتها بعيدا عن مجرد تبادل مثل هذه الاحاسيس ومثل هذه المشاعر؟ أنا أدعو مثلا الى مساعدة جهد الدولة في تركيز موائد الافطار لتجسّم أحاسيسنا ومشاعرنا إزاء اليتامى والفقراء والمحتاجين ونكون بذلك قد دعمنا المد التضامني بين أفراد الشعب. بالتأكيد أن الاجواء الرمضانية قد مسّّه بعض التغيّر فهل يمكن ان يؤثر ذلك على نكهة رمضان؟ صحيح أن الاجواء تغيرت لكن بالنسبة لنكهة رمضان هذه السنة فلها طعم خاص. فصحتي على ما يرام وقد كثرت التزاماتي المهنية لكن دون أن يؤثر ذلك على قضاء شؤوني الخاصة إذ أحرص على الذهاب الى بعض الاسواق للتزوّد بالسمك والخضروات بخلاف ذلك فإنني أحرص على متابعة البرامج التلفزية لاسيما نشرة أخبار بعض الفضائيات للاطلاع على كل ما يحدث في العالم من تغيرات سياسية وأحداث ثقافية واجتماعية. فالفنان في نظري لا يجب أن تقتصر اطلاعاته على الميدان الفني فحسب بل ان اكتساب ثقافة «شاملة» ان صح التعبير أمر على درجة كبيرة من الاهمية.