توفير أكثر من 15 ألف موطن شغل    اليوم الأول من رمضان: تسجيل 689 مخالفة اقتصادية في الأسواق    وزير التجارة يعاين مستويات التزويد والأسعار بالسوق المركزية بالعاصمة    مع الشروق : القوة الدولية في غزّة.. احتلال تحت ستار السلام    كيف تتجنب الجفاف في رمضان؟ نصائح طبية للترطيب السليم    القصرين: دعم النقطة القارة للبيع من المنتج إلى المستهلك بالسوق البلدي بالقصرين بكميات إضافية من المواد الأساسية بمناسبة شهر رمضان    منوبة: قرارات تأديبية تتراوح بين الطرد الوقتي والنهائي في حقّ 13 تلميذا    إنتر ميلان يعلن إصابة مهاجمه لاوتارو مارتينيز وغيابه عن الملاعب    مقترح قانون: المؤبّد لمروّجي المخدرات داخل المؤسسات التربوية... ماذا جاء فيه؟    تقرير لليونسكو: تونس تعزز دعم الصناعات الإبداعية وسط مخاطر تراجع عائدات الفنانين عالميا    فطرت في رمضان غلطة؟: هذا شنوّا يلزمك تعمل    الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم : برنامج مباريات الجولة 22    وزارة الصحّة تعلن سلسلة قرارات لتعزيز برنامج زرع النخاع العظمي وتقليص آجال الانتظار    موش اللي شفتوه في السينما.. 70% من ''صاحبك راجل'' بش تشوفوه لأول مرة في رمضان    ايقاف كهل وزوجته متورطين في جريمة قتل..وهذه التفاصيل..    عاجل/ في بلاغ رسمي: بلدية تونس تحذر هؤلاء..    تطاوين: مدفع رمضان يبشّر بحلول الشهر الكريم بعد 15 عاما من الغياب    عاجل : ميتا تعلن رسميا عن غلق'' الميسنجر المستقل'' في أفريل    حكاية ''الساك'' اللي قلبت الفيسبوك في مسلسل ''أكسيدون''    إيقاف خدمات الجيل الثالث للهاتف الجوال ابتداء من منتصف سنة 2027    دعاء أوّل جمعة في رمضان: يا ربّي اجعلنا من المعتوقين من النار    بعد كارثة الفيضانات الأخيرة: 80 مليون دينار لترميم البنية التحتية..    الرابطة الأولى: الملعب التونسي يفقد خدمات أبرز ركائزه في الدربي    شنوّا يصير لحواسك الخمس وقت الصيام؟...معلومات اول مرة تعرفها    لأول مرة منذ 2011: تراجع القروض السكنية في تونس    وزارة الدّاخلية توضّح بشأن وضعية الأعوان المتعاقدين المنتدبين في إطار البرنامج الخصوصي لتدعيم البلديات المحدثة بالموارد البشرية    الرابطة الأولى: برنامج الجولة الثانية والعشرين    وزارة الصحة: تناول من حبّة الى ثلاث حبّات من التمر عند الإفطار خيار صحي بامتياز    عاجل : كانت في طريقها لأوروبا ...إحباط تهريب كوكايين مخبّية في الشوكولاته    فيديو : ظافر العابدين يتكلم بالليبي في إشهار بنك ATIB    إنتقالات: تعيين باتريس نوفو مدربا جديدا لمنتخب الطوغو    شد عندك : دبارة ثاني نهار لشهر رمضان    يعتدي على عون حرس بالة حادة خلال عملية مداهمة..وهذا ما قرره القضاء في حقه..#خبر_عاجل    الدورة 14 من مهرجان ليالي السليمانية: صوفية صادق في الافتتاح وشكري بوزيان في الاختتام    عاجل/ بسبب "الخطيفة" محامي يتهم قناة الحوار التونسي بالسرقة ويُفجر قنبلة..    الإعدام شنقًا لقاتل زميله إثر خلافات بينهما    العاصمة: 20 سنة سجناً لمروّج مخدرات حوّل وجهة تلميذة واحتجزها واعتدى عليها    تحضيرا لمونديال 2026: البرازيل تواجه مصر وديا يوم 6 جوان القادم    عاجل: تفاصيل انفجار أنبوب غاز في منزل بعد شقان الفطر بقصر سعيد    طالب باجتماع "عاجل"/ جمال العُرف يفجرها بخصوص الزّيت النباتي المُدعّم..    بطولة كرة اليد: برنامج مواجهات اليوم من الجولة الافتتاحية لمرحلة التتويج    الديوان الوطني للصناعات التقليدية يعتزم تنفيذ عمليات تأهيل حرفي بفضاءات الابتكار في عدد من ولايات الجمهورية    دعاء الجمعة الأولى من رمضان.. قولوا توا    أمريكا: رفع صورة ترامب على مقر وزارة العدل    طقس اليوم: سحب أحيانا كثيفة مع بعض الأمطار بهذه المناطق    عاجل/ بعد انفجار شقة في عمارة بقصر سعيد.. نائب بالبرلمان يدق ناقوس الخطر ويدعو الدولة للتحرك..    كيفاش البرنامج الجديد باش يقوّي الزواج ويحدّ من الطلاق في تونس؟    في رمضان: 150 طن قهوة للتوانسة... ووزارة التجارة تهنيكم    وفاة الممثل الأمريكي إريك داين    تسمية جديدة بوزارة الداخلية..#خبر_عاجل    أوقات الصلاة لثاني أيام رمضان وموعد الافطار..    بين "صوت هند رجب" وجنرال الاحتلال..كوثر بن هنية تلقن العالم درساً في الكرامة: "لا سلام مع القتلة"..!    عاجل/ فاجعة في أول يوم من رمضان..انفجار شقة بهذه المنطقة..التفاصيل وحصيلة المصابين..    تفاصيل البرمجة الرمضانية لقناة التاسعة..    فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية    طقس الليلة: أمطار متفرقة مع رياح قوية قرب السواحل    عاجل: هذا هو حكم الدربي بين الترجي والبقلاوة    في أول يوم من شهر رمضان: مفتي الجمهورية يوجه هذه الرسالة للتونسيين..#خبر_عاجل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مع الشروق: زيلينسكي و«النهاية الحزينة»
نشر في الشروق يوم 12 - 09 - 2023

"المتغطي بالأمريكان عريان"، مقولة تنسب للرئيس المصري السابق حسني مبارك، ويبدو أنها الآن تنطبق تماما على الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الذي جرّ بلاده الى دمار واسع والذي دفعته إليه واشنطن والغرب لتركيع روسيا.
حرب الوكالة هذه التي لطالما كانت السياسة المحبّذة لواشنطن في صراعاتها، لم تؤت ثمارها هذه المرة، فالخصم هو الدب الروسي وليس العراق أو سوريا أو ليبيا أو غيرها من الدول التي دمّرها حلف الناتو بصفة مباشرة أو غير مباشرة وبدم بارد.
فرغم الدعم الغربي الهائل منذ بداية الحرب والتي شملت جميع أنواع العتاد العسكري والدعم الاستخباراتي والمالي، إلا أن النتيجة تبدو كارثية لحد الآن، وبعد أن دب اليأس والخيبة في أوساط الغرب، بدأ الأمر ذاته يتسلّل الى زيلينسكي نفسه.
زيلينسكي اعترف ولأول مرة وفي ذروة "الهجوم المضاد" الفاشل، بأنه لن تكون هناك "نهاية سعيدة" لكييف في هجومها المضاد على أي حال، لأن الجيش الأوكراني فقد الكثير من جنوده في ساحة المعركة.
هذا الاعتراف المفاجئ قد يكون بمثابة اعلان هزيمة أوكرانيا وانتصار روسيا أولا، وثانيا قد يفشل ما تبقى من أمان أمريكية وغربية في تطويع روسيا وتركيعها واستنزافها ضمن مخطّط حرب طويلة الأمد.
كما سيكون له تداعيات كبيرة على الداخل الأوكراني و في الغرب الذي تعالت الأصوات داخله المطالبة بوقف تسليح كييف والدخول في مفاوضات مع موسكو لانهاء الصراع الذي أنهك العالم و الأوروبيين خاصة.
وبالفعل أظهر استطلاع أجرته مؤسسة المبادرات الديمقراطية الأوكرانية "إيلك كوتشيريف" أن ما يقرب من 80% من الأوكرانيين يعتبرون رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي، مسؤولا عن الفساد في البلاد.
وقد صرح الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا بأن رؤية ناخبي الدول المانحة فضائح فساد خطيرة بأوكرانيا تمثل "ضربة قاصمة" لسمعتها، وهو ما يعني أنه سيؤثر بصفة مباشرة على عملية مواصلة دعمها عسكريا وماديا.
أكثر من ذلك، توقّع المحلل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، لاري جونسون، أن قوات كييف قد تنقلب ضد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، وتطلق انتفاضة ضده.
وخلص جونسون إلى أن الأوكرانيين لا يرغبون في مواصلة العمليات القتالية وفقدان المزيد من الأرواح، قائلا: "لا أرى حماسا كبيرا في أوكرانيا لمواصلة العمليات العسكرية ومواصلة فقدان الناس".
وعلى المنوال ذاته، حذّر رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال مارك ميلي من أن أمام قوات كييف ما بين 30 و45 يوما من القتال لطرد القوات الروسية من المناطق التي سيطرت عليها، قبل أن توقف الأحوال الجوية الهجوم المضاد.
قد لا يمكن القول ان أيام زيلينسكي باتت معدودة، ولكن وكما هو نفسه فإن النهاية لن تكون سعيدة ليس للهجوم المضاد فحسب بل لأوكرانيا عموما وللرئيس الأوكراني خاصة إذا ما تواصل نزيف الخسائر الفادحة في الأرواح وخسارة الأراضي لصالح موسكو.
ومع كل يوم يمضي تتقلّص الخيارات أمام زيلينسكي، الذي بات على ما يبدو مصرّا على مقولة إما الموت أو النّصر، وفيما يبدو النصر صعب المنال لحد الآن فإن الموت الطبيعي أو السياسي هو الخيار الأقرب.
بدرالدّين السّيّاري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.