تعتبر مدينة قربص من المناطق الاستشفائية السياحية التي تشهد تفاوتاً في الإقبال حسب المواسم. وفي هذا الاطار أفاد رئيس جمعية صيانة مدينة قربص، فتحي المربّح، بأن الموسم السياحي يبدأ مع الثلاثية الأولى التي تتخللها عطلة الشتاء المدرسية، تليها الثلاثية الثانية الممتدة من بداية شهر فيفري إلى غاية السابع منه، ثم عطلة الربيع التي ستخرج هذا العام من شهر رمضان، ما قد يسهم في استعادة ثقة الحرفاء الذين غابوا عن المنطقة منذ ثلاث سنوات وأشار المربّح إلى أن نمط الكراء في المحطة الاستشفائية بقربص شهد تحوّلاً ملحوظاً، حيث أصبحت الشقق المفروشة الخيار الأبرز بدلاً من الشقق غير المؤثثة، ما غيّر من طبيعة الاستشفاء في المنطقة. ودعا إلى ضرورة تنظيم هذا القطاع الذي يعاني من وجود دخلاء لا يملكون الصفة القانونية وساهموا في تغيير نمط وطريقة الاستشفاء المعهودة في قربص وفي ما يخص مشروع طريق قربص، أوضح المربّح أنه تواصل مع مدير المشروع وعدد من المسؤولين في وزارة التجهيز، ليتبيّن أن مدة الأشغال التي كان من المفترض أن تنتهي في ديسمبر 2025 قد تم تمديدها مبدئياً إلى حدود شهر جوان 2026 وأكد أن نسبة تقدم الأشغال بلغت 80%، إلا أن مستجدات فنية طرأت حسب ما أفاد به الفنيون، تستوجب استكمال بعض الأعمال لضمان جودة المشروع واستمراريته الأولى