منذ أواخر عام 2025، وبداية العام الحالي وحتى تاريخ اليوم؛ دخلت إيران طورًا احتجاجيًا جديدًا، بدا في ظاهره واسع الانتشار، لكنه سرعان ما كشف عن فجوة واضحة بين الضجيج الرقمي والحضور الميداني. الشرارة الأولى كانت اقتصادية بامتياز؛ انهيار الريال وغلاء المعيشة، قبل أن تتسلّل السياسة إلى الشعارات، ويخرج رضا بهلوي ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/12