كشف الممثل التونسي جهاد الشارني خلال استضافته في برنامج "ضيف رمضان شو" عن تجربته في الأعمال التلفزيونية المسرحية والرمضانية، متحدثًا عن التحديات التي واجهته بين الأدوار الكوميدية والدرامية، وكيف استطاع التكيف مع الممثلين ذوي الخبرات المختلفة. الكوميديا تمنح جهاد راحته على المسرح أوضح الشارني أن الكوميديا تمثل له مساحة راحة أكثر عند أداء المشاهد، مقارنة بالدور الدرامي: "كي نبدا مشهد فيه الكوميديا، نلقى راحتي أكثر، لكن زاده نكتشف في نفسي أدوار ما فيهاش كوميديا وحبيتها برشا." وأضاف أن التوازن بين الكوميديا والدراما يتطلب مجهودًا شخصيًا، خاصة في المشاهد الصعبة: "إذا كانت المساحة أقل شويه نردها بأدائي، يعني نقطع روحي باش ما نتعداشي." التعاون مع الممثلين القدامى والوافدين الجدد تحدث جهاد عن تجربته مع نجوم مثل نور الدين ووجه الجندوبي، مشيرًا إلى دعمهم وتعاونهم مع الممثلين الشباب: "ما حسيت بحتى حاجة تقلق، كانوا يوسعوا في بالهم معايا، ألف صحة ليهم." كما تناول تجربته مع الممثلين الوافدين من عالم الديجيتال، مؤكدًا أن العمل معهم أضاف بعدًا جديدًا لتجربته الفنية. الابتزاز الرقمي والجريمة الإلكترونية في أعماله أشار الشارني إلى أن دوره في مسلسل "سلاح"يسلط الضوء على الابتزاز الرقمي والجريمة الإلكترونية، معتبرًا أن هذا النوع من الأدوار يحمل رسالة اجتماعية قوية: "الدور يعكس الواقع، ويوصل للمشاهد أن الناس أحيانًا يواجهوا مشاكل كبيرة في حياتهم الرقمية." وأكد أن أداء هذا النوع من الشخصيات يتطلب الحفاظ على التوازن بين الواقعية والكوميديا، حتى يتمكن الجمهور من فهم الرسالة: "حتى إذا الدور فيه كوميديا، فما لازمش يضحك على معطيات شخصية حساسة." احترام مساحة العمل والإبداع الفني وأشار الشارني إلى أهمية احترام مساحة الممثل داخل العمل، وعدم تقليص دوره مهما كانت خبرته: "ساعات المساحة كبيرة، ساعات صغيرة، لكن الأهم هو أنني نلقى روحي نخدم الشخصية كما هي." جهاد بين الماضي والحاضر اختتم الشارني حديثه بالحديث عن الحنين إلى زمن السبعينات في تونس وتأثيره على الفن والمسرح، مشيرًا إلى أن تجربته الحالية تجمع بين التراث والحداثة، بين المسرح الكوميدي والأدوار التلفزيونية الواقعية. "النوستالجيا كانت خير، لكن التكنولوجيا دخلت، والفن لازم يتطور. أنا نحب ندمج الماضي مع الحاضر في أعمالي."