Refresh

This website www.turess.com/alchourouk/2380402 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
كشفتهم تمويلات وأرصدة بنكية مشبوهة .. تونسيون وأجانب متورّطون في غسيل أموال    80 ألف طن صادرات تونس من زيت الزيتون خلال الشهرين الماضيين    هذا حجم استهلاك التونسي للمياه المعلبة خلال 9 أشهر..    مع الشروق : المعلن والخفي في التردّد الأمريكي أمام إيران    بعد عطب واسع النطاق.. منصة "إكس" تعود للعمل    بطولة الأندية العربية للكرة الطائرة: الترجي الرياضي ينهي المنافسة في المركز الخامس    بسبب التقلّبات الجويّة.. المرصد الوطني لسلامة المرور يحذّر    أمطار غزيرة الليلة بهذه المناطق..#خبر_عاجل    مهرجان المسرح العربي بالقاهرة: المسرحية التونسية 'الهاربات' تتوج بالجائزة الكبرى    من رفوف المكتبات إلى شاشات الهواتف .. هل تخلّى القارئ عن كتابه؟    رئيسة المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط تكتب... استقطاب واستغلال وخطر عابر للقارات: الأطفال بين مطرقة الإرهاب وسندان تجّار البشر ... كيف نحمي أطفالنا؟    الخطوط التونسية توقّع إتفاقا تجاريا مع شركة الاتحاد للطيران    نابل: يوم إعلامي بمناسبة إطلاق مشروع "كلاستار اطلس فور ماد" لدفع السياحة الريفية ورقمنتها في المتوسط    حادث مرور قاتل بهذه المنطقة..#خبر_عاجل    زيت الزيتون والسياحة في صدارة التعاون بين تونس وبولونيا    التقلّبات الجويّة: مرصد سلامة المرور يحذّر مستعملي الطريق    وزير التربية يؤكد ضرورة مزيد العناية بالأنشطة الثقافية والعلمية في المؤسسات التربوية    الكاف: انقطاع للتيار الكهربائي يومي السبت والأحد    وقتاش أحسن وقت تحجز تذكرتك باش تتحصل على أفضل سوم؟    موزاييك ": احد اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد تهجم لفظيا على الطبوبي"    جواز السفر التونسي في المركز ال 70 في مؤشر هنلي لسنة 2026    يهم التونسيين..بشرى سارة..#خبر_عاجل    تونس: وقتاش يتم رصد هلال شهر شعبان ؟    عاجل-رمضان 2026: هذه الدول العربية أعلنت التاريخ المتوقع    كأس أمم إفريقيا: موعد مواجهة المغرب والسنغال في النهائي    عاجل/ بلاغ هام لوزارة الداخلية..    الملعب التونسي الإتحاد المنستيري: التشكيلة الأساسية للفريقين    الترجي الجرجيسي النادي الصفاقسي: التشكيلة الأساسية للفريقين    أحمد بن حسانة: إبعاد وزارة الثقافة عن القصبة تهميش رمزي للثقافة    المعهد الوطني للإحصاء: السياحة ساهمت ب5,2 بالمائة في القيمة المضافة للاقتصاد الوطني سنة 2024    اختيار 16 رائدة أعمال تونسية ينشطن في الاستثمار الأخضر لدعم التحول البيئي والتشغيل بالجهات    دراسة صادمة: كيفاش صحة أسنانك تحدد خطر الوفاة المبكرة؟    ويتكوف يكشف شروط واشنطن الأساسية لطهران    بنزرت: اصطدام بين حافلة وسيارة خفيفة...التفاصيل    منزل تميم : الملتقى الوطني للقصة القصيرة جدا يخصص جائزة الدورة الثالثة للكتاب الشباب وآخر أجل للمشاركة يوم 8 فيفري 2026    عاجل/ فاجعة في ليبيا..وهذه حصيلة الضحايا..    خطير: ذوبان الجليد في القطب الشمالي يؤثّر على تونس...كيفاش؟    شنيا أشد الآلام التي يعاني منها الإنسان...قائمة باش تصدمك    رئيس غُرفة تُجّار الدّواجن:"هذه الأسباب وراء ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء"    انفجار الغضب العائلي: شقيق شيرين يفضح أسرار الزواج والصراعات الداخلية    بُشرى: توسع رقعة الثلوج في بلدان المغرب العربي    4 مكونات منزلية تنظف المجوهرات الفضية بسهولة    قبل ساعات من مواجهة اتحاد بن قردان: الاولمبي الباجي يعلن تأهيل منتدبيه الجدد    اليك دُعاء الجمعة الأخيرة من رجب    20 إلى 40 ملم كميات متوقعة في تونس الكبرى وزغوان وباجة وبنزرت    الدورة الثامنة لمعرض الساحل للصناعات التقليدية من 17 الى 27 افريل 2026 بقصر المعارض بالساحل بمدينة المنستير    كميات الأمطار في الجمهورية التونسية    نصف مليار طلب على تذاكر المونديال وهذه المباراة الأكثر طلبا    بطولة ايطاليا : ميلان ينتفض ويهزم كومو بفضل ثنائية رابيو    عاجل/ حادثة اعتداء معلمة على تلميذ: والدة الطفل تخرج عن صمتها وتفجرها وتكشف..    محمد رمضان يثير الجدل بتلميح حول منتخب مصر ونهائي أفريقيا (فيديو)    ترامب يقبل جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها زعيمة المعارضة الفنزويلية ماتشادو    مصر.. واقعة مأساوية وغريبة في الصعيد    خطبة الجمعة ... رحلة الإسراء والمعراج.. دروس وعبر    "مواسم الريح" رواية جديدة للأمين السعيدي صدرت اليوم في مصر    الإليزيه يوضح.. هذه أسباب احتقان عين ماكرون    رقم مفزع/ منذ 2020: انتشار واسع لحالات الاكتئاب في تونس..    عاجل/ تونس تعلن عن موعد أول أيام شهر رمضان فلكيا..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اجتماع مجلس الأمن.. إيران ترفض "الأجندات الأجنبية" وتحمل واشنطن وتل أبيب مسؤولية زعزعة الاستقرار
نشر في الشروق يوم 16 - 01 - 2026

هاجم نائب المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، بشدة، الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي دعت إليها الولايات المتحدة لمناقشة الأوضاع في إيران.
جاء ذلك في كلمة حادة خلال الجلسة التي انعقدت اليوم، حيث رفض المندوب الإيراني بشكل قاطع شرعية من وصفتهم واشنطن ب "ممثلي المجتمع المدني" المدعوين للشهادة، ، واصفا إياها بأنها جزء من "محاولة إسرائيلية لجر واشنطن لحرب عدوانية جديدة".
وقال: "ممثلو المجتمع المدني لا يمثلون المجتمع الإيراني بل الأجندات السياسية لأمريكا وإسرائيل". وأضاف أن الشاهدين اللذين أحضرتهما الإدارة الأمريكية إلى الجلسة "حرضا على العنف".
وأكد نائب المندوب أن "الاحتجاجات السلمية التي بدأت بمطالب اقتصادية جرى اختطافها من قبل جماعات مسلحة ومنظمة"، مشيرا إلى أن "ما يجري جزء من محاولة إسرائيلية لجر واشنطن لحرب عدوانية جديدة ضد إيران".
واتهم واشنطن باستخدام خطاب حقوق الإنسان "غطاء لزعزعة الاستقرار والتدخل العسكري".
وحمل المسؤول الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية الكاملة عن الأحداث، قائلا: "الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان المسؤولية عن الدماء التي سفكت في إيران". ووصف ما حدث بأنه أعمال عنف حيث "قتل شبابنا بوحشية في جرائم شبيهة بجرائم تنظيم الدولة"، مؤكدا أن المندوب الأمريكي "لجأ اليوم إلى الأكاذيب وتشويه الحقائق".
وشدد على أن "أي تهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضدنا هو انتهاك صارخ للقانون الدولي"، معتبرا أن "تصريحات المسؤولين الأمريكيين تمثل دعوات صريحة لتغيير النظام والعنف والعدوان العسكري". وطالب مجلس الأمن بالتحلي بمسؤوليته القانونية والسياسية في "رفض التهديد باستخدام القوة"، محذرا من أن "العواقب تقع على عاتق من يبادر باتخاذ أفعال غير قانونية".
وختم بالقول إن "التحريض على العنف والتشجيع على زعزعة الاستقرار هما تهديد للسلم والأمن الدوليين"، مجددا رفض بلاده لأي تدخل في شؤونها الداخلية.
وانحسرت الاحتجاجات التي شهدتها مدن إيرانية عدة، الخميس. وبحسب شهود عيان في طهران، لم تسجل خلال الليالي الأخيرة أي مظاهر جديدة للعنف أو التدمير، فيما تراجعت الأصوات المألوفة من جراء إطلاق النار التي كانت تملأ الشوارع ليلا.
وأفادت روايات من داخل البلاد بأن زخم الحراك الشعبي بدأ يتراجع منذ مطلع الأسبوع.
وفي هذا السياق، أعلن وزير العدل الإيراني أمين حسين رحيمي أن الأحداث التي بدأت في 8 جانفي تمثل "حربا شاملة"، معتبرا أن "أي شخص شارك في التجمعات منذ ذلك الحين يعد مجرما"، في مؤشر واضح على تشديد الخطاب الرسمي.
في المقابل، بدا أن لهجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد هدأت نسبيا، إذ أعرب عن أمله في أن "تستمر إيران في التراجع عن اللجوء إلى أحكام الإعدام بحق المحتجين"، وذلك بعد تصريحات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نفى فيها صدور أي أحكام بالإعدام حتى الآن. ولا تزال واشنطن تراقب التطورات دون اتخاذ موقف حاسم بشأن خطواتها المقبلة، رغم التهديدات السابقة بالتدخل لدعم المحتجين.
ويتزامن هذا المشهد الداخلي مع تصاعد التوتر الإقليمي، إذ حذرت إيران جيرانها من أنها ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة إذا شنت الولايات المتحدة أي ضربات عسكرية ضدها. وردا على هذا التصعيد، تم الإبلاغ عن سحب بعض القوات الأميركية من قواعد في الخليج، بينها قاعدة العديد الجوية في قطر، التي أوضحت أن القرار يأتي "رداً على التوتر الحالي بالمنطقة".
يذكر أن إيران أغلقت مجالها الجوي لساعات فجر الخميس دون تقديم تفسير، وهي خطوة اعتادت اتخاذها خلال فترات الذروة في التصعيد العسكري، بما في ذلك خلال الحرب التي دامت 12 يوماً مع إسرائيل في جوان الماضي.
وبينما تحاول طهران استعادة السيطرة الداخلية، تبقى المنطقة على صفيح ساخن، مع مخاوف متزايدة من احتمال تدخل خارجي يعقد المشهد أكثر، في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.
الأخبار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.