تعيش الأوساط الإعلامية الإفريقية حالة من الحداد بعد الرحيل المفاجئ للصحفي محمّد سوماري، الذي عُثر عليه جثة هامدة في غرفته الفندقية في الرباط، حيث كان يقيم لتغطية كأس الأمم الإفريقية والتي انتهت منافساتها البارحة. ولم تعلن السلطات المختصة حتى الآن عن الظروف الدقيقة لوفاته، ما أثار صدمة عميقة بين زملائه ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/18