اذا سمعت حديثا عن البلدان العربية " الشقيقة " فلا تذهب إلى معنى الأخوة و لا تحلم كثيرا بالوحدة والتضامن و الت0زر . و لا تبذر أحلامك في حقول الأقحوان و شقائق النعمان و الزعتر و الريحان . و لا تتوهم سد شقوق البناء العربي ، و لا امتلاء "شقاقتك ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/19