قال "الحرس الثوري الإيراني"، الأربعاء، إنه يسيطر على الوضع الميداني ولديه "خطة عمل" لكل السيناريوهات، في ظل تصاعد التوتر مع الولاياتالمتحدة الأميركية. وأكد "الحرس الثوري الإيراني"، حسبما أوردت وكالة "مهر" على أن "لدينا خبرة في (دحر العدو) في الحروب على نطاق واسع وفي أخطر الظروف وأكثرها تعقيدا". وكشف المستشار السياسي للمرشد الإيراني، علي شمخاني، الأربعاء، أن "أي عمل عسكري أميركي يُعدّ بداية حرب". وذكر شمخاني، على حسابه في منصة "إكس" أن: "الضربة المحدودة وهم. أي عمل عسكري من قبل الولاياتالمتحدة، من أي منطلق وفي أي مستوى، يُعدّ بداية حرب". وشدد مستشار علي خامنئي على أن الرد على أي عمل عسكري "سيكون فوريا وشاملا وغير مسبوق، يستهدف قلب تل أبيب، وجميع الداعمين". وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن عدد القتلى خلال الاحتجاجات، التي شهدتها إيران، يقدر بالآلاف، مشيرا إلى أن طهران "أضعف من أي وقت مضى". وأوضح روبيو، خلال جلسة استماع في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن "الاحتجاجات في إيران ربما تراجعت، لكنها قد تتجدد مستقبلا" مضيفا أن التقديرات تشير إلى أن عدد القتلى في الاحتجاجات يقدر بالآلاف. وصعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، معلنا أن أسطولا عسكريا أميركيا ضخما يتجه بسرعة نحو المنطقة، في رسالة واضحة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطنوطهران، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية واسعة. وفي تغريدة على حسابه بمنصة "تروث سوشيال" الأربعاء، قال ترامب إن "أسطولا ضخما يتحرك الآن باتجاه إيران وبسرعة كبيرة"، مضيفا أن هذا الأسطول "أكبر من ذلك الذي أُرسل سابقا إلى فنزويلا"، في إشارة إلى حجم القوة العسكرية التي تحشدها الولاياتالمتحدة في المرحلة الحالية. ورغم النبرة التصعيدية، حرص ترامب على إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحا، معربا عن أمله في أن "تجلس إيران إلى طاولة المفاوضات"، فيما اعتبره مراقبون محاولة للجمع بين سياسة الضغط الأقصى والتهديد العسكري من جهة، والدفع نحو تسوية سياسية من جهة أخرى. كما حذّر ترامب من أن أي هجوم أميركي قادم على إيران سيكون "أسوأ بكثير"، مبرزا: "كما قلت لإيران من قبل، أبرموا اتفاقا! لم يفعلوا، وكانت هناك "عملية مطرقة منتصف الليل"، التي أدت إلى دمار هائل لإيران. الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تسمحوا بتكرار ذلك. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر". الأخبار