أصبحت اليوم احترم من أراه في الشارع يتحدث وحده . و لا ارميه كما ترميه الأغلبية بفقدانه لمداركه العقلية. و حتى و إن كان مختل المدارك فإني أرى أن هذا الاختلال هداه إلى الطريق المستقيم للهروب من هذا الزمان الذي لم يعد فيه ما تسمع ، و لا من يسمعك حتى ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/03