للمرة الألف تثبت الحضارة الغربية أنها حضارة دموية متوحشة رغم بريقها الذي يراد منها تلميع صورتها. إنهاء حضارة الاستعلاء و الاستكبار و التمييز بكافة اشكاله. لا شيء بعد الان يمكن أن يستر عورة هذه الحضارة المتصهينة و يخفي عيوبها. في خضم الحرب الأوكرانية الروسية خرج جوزيف بوريل مسؤول السياسة الخارجية ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/08