لم يكن مقتل تلميذ في المنستير مجرّد خبر مأساوي آخر في شريط الأحداث اليومية. كان صفعة موجعة أخري لضمير مجتمع كامل، وإشارة إنذار جديدة إلى أن المدرسة التونسية لم تعد فقط فضاء تعليم، بل باتت، في حالات متكررة، فضاء خطر على الحياة نفسها. وحين يصبح القتل ممكنًا داخل أو حول المؤسسات ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/10