لم يكن الماجل الكبير بالمحرس مجرد منشأة مائية عابرة، بل كان معلمًا أثريًا ضخمًا اختزن في جدرانه تاريخ مدينة عريقة تعاقبت عليها الحضارات من العصور القديمة إلى الفتح العربي الإسلامي. فقد شكّلت المحرس، بحكم موقعها الاستراتيجي على الساحل الشرقي جنوب ولاية صفاقس، ثغرًا بحريًا مهمًا، الأمر الذي استدعى إقامة منشآت ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/07