تقول الواشنطن بوست ، وهي صوت الشر والخبث الثاني بعد النيويورك تايمز «أي كتاب يتناول هذا الموضوع سيكون قد أهمل مسؤولياته إن هو لم يقتفِ أثر تلك الخطيئة وصولا إلى مركّب النور والظلام في روح الفرد البشري» . لاحظ السفالة في اللعب بالكلمات اذ يجب علينا أن نغطس في أعماق الفلسفة ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/07