ثمة وجوهٌ لا تحتاجُ إلى مجهودٍ لتستوطنَ القلوب؛ فهي تأتي ومعها ذاكرةُ المكان، وعبقُ المواسمِ الجميلة، ورائحةُ «اللمة» التي اشتقنا إليها. هكذا هي أسماء بن عثمان او ددو في سلسلة شوفلي حل، التي حين تطلُّ عبر الشاشة، تشعرُ وكأنَّ الزمن قد توقفَ عند تلك اللحظاتِ الذهبية من الكوميديا التونسية ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/13