في مشهد يفيض بقيم التضامن والتكافل التي عُرفت بها مدينة المحرس، تتواصل المبادرات الخيرية التي تعكس روح العطاء لدى أبنائها في الداخل والخارج، حيث برهنت الجمعيات النشيطة في الجهة مرة أخرى على قدرتها على تحويل العمل التطوعي إلى فعل إنساني نابض بالحياة يلامس احتياجات العائلات ويزرع البسمة في وجوه الأطفال. «الشروق» ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/14