مع اقتراب نهاية رمضان، كانت العائلات تختار بيتًا واسعًا للأعمال الجماعية، عادة الأوسع والأقرب إلى المخبزة، لتجتمع فيه الجارات لإعداد حلويات العيد. كانت السهرات تمتد حتى ساعات الفجر الأولى، وتختلط فيها أصوات الأحاديث، الضحكات، وأصوات إعداد العجين والحلويات، بينما تفوح رائحة القهوة والشاي والحلويات في أرجاء البيت. كانت المهام موزعة بين ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/17