صدر في العدد 33 من الرائد الرسمي للجمهورية التونسية، أمر يقضي بالتمديد في نشر فيلق مشاة خفيف بجمهورية إفريقيا الوسطى تحت راية الأممالمتحدة، وذلك في إطار دعم بعثة مينوسكا لتحقيق الاستقرار. وينص الفصل الأول من الأمر عدد 43 على التمديد في مهمة الوحدة العسكرية لمدة سنة إضافية ابتداء من 22 ماي 2026، وذلك في إطار مواصلة المشاركة التونسية في الجهود الأممية لحفظ السلام. ويعود نشر هذا الفيلق إلى الأمر الرئاسي الصادر في أفريل 2022، والذي نص على إرسال وحدة عسكرية قوامها 450 عسكريا، غادرت تونس في سبتمبر من نفس السنة، للمساهمة في دعم الاستقرار بجمهورية إفريقيا الوسطى. وتتولى هذه الوحدة جملة من المهام، من بينها حماية المدنيين من تهديدات الجماعات المسلحة، وتأمين مناطق الانتشار، والمساهمة في إيصال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى حماية موظفي الأممالمتحدة وممتلكاتها. كما تشارك القوات التونسية في دعم برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، إلى جانب المساهمة في مراقبة احترام حقوق الإنسان، في إطار المهام الموكولة لبعثة الأممالمتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في البلاد. تابعونا على ڤوڤل للأخبار