تغير الضغط بأقسام الطب الاستعجالي خلال شهر رمضان فعوض الليل النهار وسببت «حشيشة» رمضان في الزيادة في نسبة العنف وتشنج المواطنين خلال التعامل مع الأعوان. وكر الدكتور رفيق بوجدراية رئيس قسم الطب الاستعجالي بالرابطة أنه على غير العادة لم تظهر هذه السنة حالات استعجالية بسبب «التخمة» وصعوبة الهضم أو بسبب التسممات اغذائية ولكن في المقابل انقلب الوافدون على القسم من مرتادين خلال النهار إلى مرتادين خلال الليل وذلك بسبب الصيام وعدم الرغبة في الإفطار عن طريق الحقنة وغيرها. وأضاف أن الإقبال يبدأ منذ الساعة السادسة مساء ليتواصل الى منتصف الليل وهو ما دفع بتوفير اطار طبي وشبه طبي يهتم بالحالات. ولاحظ الدكتور بوجدارية أن ما يميز الطب الاستعجالي في رمضان كثرة التشنج التي ينجر عنها العنف اللفظي والجسدي للأعوان وهو ما دفعه بالمطالبة بحماية كافية للأعوان ليلا. وقال : «عدا ذلك فإن الاستعجالي يستقبل الحالات العادية اليومية التي عوض أن تذهب الى المستوصفات تتحول إلى قسم الاستعجالي». وتحدث الدكتور مولدي عمامو مدير الطب الاستعجالي بمنفلوري عن خدمات الطب الاستعجالي في رمضان قائلا : «يعتبر الأسبوع الأول صعبا بالنسبة إلينا نظرا لكثرة الاقبال وذلك بسبب عدم تعود خاصة المصابين بالأمراض المزمنة بالصيام وما يتبعه من عدم اتباع نظام غذائي سليم». وأضاف أن هؤلاء المرضى سرعان ما يعرفون الطريقة السليمة بمرور الوقت خاصة مع الحرص على كيفية تناول الأدوية والطعام. وخلص إلى القول بأنه ما عدا ذلك يشهد رمضان هدوءا على مستوى الخدمات ولا وجود لبوادر تخمة ولا لتسممات غذائية.