في زمنٍ تتدافع فيه الثقافات وتتشابكُ الرؤى، ويصبح فيه العالم قرية كونية تتقاذفها رياح العولمة وتحدّيات الهوية، يجد النصُ الشعريُ نفسَه أمام مسؤولية مضاعفة: أن يكونَ وفيا لخصوصية الذات من جهة، ومنفتحا على آفاق الإنسانيِّ الجامع من جهةٍ أخرى. فلم يعدْ الشعر اليوم مجرّد تعبير عن وجدان فردي، بل صار ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/15