أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن "لا أحد في قمة الاتحاد الأوروبي يعارض إمكانية تخفيف العقوبات إذا كانت إيران مستعدة لتقديم تنازلات" كما قال المستشار الألماني في تصريحات اليوم الجمعة خلال القمة الأوروبية بنيقوسيا "إذا كانت طهران مستعدة للتنازل فنحن على استعداد لتخفيف العقوبات". إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن الإيرانيين يماطلون، معتبراً أن على الاتحاد الأوروبي تكثيف الضغط. أتت هذه التصريحات بعدما أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس عن قلقها من أن تشمل أي محادثات مرتقبة بين أميركا وإيران الملف النووي حصرا. وقالت على هامش قمة غير رسمية لقادة الاتحاد في قبرص، إن "التركيز على الملف النووي في المباحثات مع إيران يقلقنا". كما شددت على وجوب معالجة برنامج الصواريخ الإيرانية، ودعم طهران لأذرعها في المنطقة، في إشارة إلى مخاوف الأوروبيين من هذين الملفين. وكان بعض الحلفاء الأوروبيين لأميركا أعربوا الأسبوع الماضي عن خشيتهم من أن يدفع فريق التفاوض الأميركي باتجاه اتفاق إطاري سريع مع الجانب الإيراني يحقق ضجة إعلامية، لكنه قد يُكرّس المشكلات العميقة بدل حلّها. يذكر أن الجولة الأولى من المحادثات الإيرانية الأميركية التي عقدت في إسلام آباد قبل أسبوعين لم تفض إلى اتفاق. فيما تعثر عقد الجولة الثانية التي كان من المتوقع أن تعقد في 22 أفريل في العاصمة الباكستانية، على الرغم من مواصلة المساعي من أجل جمع الفريقين. هذا ويرتقب أن يصل مساء اليوم إلى إسلام آباد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على رأس وفد صغير، من أجل مناقشة مسألة إعادة التفاوض. على أن يصل أيضا وفد أميركي للسبب عينه، دون ترقب إجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الإيراني. الأولى