بعد أسابيع من الغياب الذي أثار قلق المتابعين، عاد حنبعل المجبري ليطلّ مجددًا على الميادين، واضعًا حدًا لفترة ابتعاد انطلقت منذ 21 مارس الماضي بسبب الإصابة. عودة جاءت تدريجية، حيث شارك كبديل في مواجهة صعبة خاضها فريقه بيرنلي خارج قواعده أمام ليدز، ضمن منافسات الشامبيونشيب. دخول حنبعل في الدقيقة 54 منح نسقًا إضافيًا لخط الوسط، رغم أن النتيجة لم تكن في صالح فريقه الذي تكبد هزيمة بثلاثة أهداف مقابل هدف. وعلى امتداد 37 دقيقة، قدّم الدولي التونسي مردودًا متوسطًا تُرجم بتقييم بلغ 6.4، كما تلقى إنذارًا يعكس حماسه ورغبته في استعادة نسق المباريات. ورغم الخسارة، فإن عودة المجبري تحمل مؤشرات إيجابية، خاصة أنها تأتي في مرحلة حساسة قبل انطلاق التحضيرات الفعلية للاستحقاقات الدولية القادمة. فاسترجاع الجاهزية البدنية والفنية لواحد من أبرز عناصر المنتخب يمثل خبرًا مطمئنًا للإطار الفني، الذي يعوّل عليه في وسط الميدان خلال المرحلة المقبلة. الرسالة الأهم من هذه العودة ليست في النتيجة، بل في استعادة الإيقاع، وهو ما قد يجعل من حنبعل ورقة جاهزة في توقيت مثالي، مع اقتراب العدّ التنازلي للاستعدادات الكبرى. حنبعل المجبري المنتخب الوطني المنتخب الوطني التونسي كأس العالم 2026