كان لقب «روميو» يكفي لتمييزه والتعريف به اما اليوم فبالامكان اضافة صفة «الاعور» الى لقبه بعد ان تسببت احدى مغامراته العاطفية في فقدانه احدى عينيه. هو شاب مصري وهبه الله شيئا من الوسامة وقدرا كبيرا من طلاقة اللسان فاستغل موهبته في الايقاع بالفتيات كان يقضي يومه في مغازلة هذه ومشاكسة تلك حتى اكتسب لقب «روميو» لكن احدى بنات جيرانه حيرته بصدها وامتناعها فعقد العزم على تليين موقفها من باب التحدي ولهذا ظل يترصدها صباحا ومساء فيقتفي أثرها ويمطرها بمعسول الكلام وعلقمه حتى ضاقت به ضرعا. وقد تجاوز حدود اللياقة في احدى المناسبات فعادت باكية الى منزل والديها واضطرت الى مصارحة شقيقها (الملاكم) بمشكلتها فنزل مسرعا وراح يبحث عن الجار المزعج ولما فاز به أمره في لهجة حادة ان يكف عن صنيعه، لكن روميو عاد في اليوم الموالي الى مشاكسة جارته الصغيرة ففقد شقيقها تحكمه في أعصابه ووجه للغريم لكمة واحدة على مستوى احدى عينيه. كانت اللكمة قاضية حسب التقرير الطبي فقد فقأت عين روميو وأطفأت نورها الى الأبد وقد تكون «طريحة التوبة» بالنسبة اليه الا اذا كان قادرا على المغامرة بالعين الأخرى. قولة اليوم: مهمة القضاء الاداري «القضاء الاداري هو حامي الحقوق والحريات العامة والحريص في نفس الوقت ذاته على سلامة الدولة واستمرار مرافقها العامة». (قرار صادر عن المحكمة الادارية بتاريخ 14 أفريل 1981).