طرح أحد المستشارين السابقين للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات مجددا فرضية تعرض عرفات للتسميم عام 2003. وقال المستشار أحمد عبد الرحمان في حديث نشرته صحيفة «الحياة» العربية أمس «لقد حدث أمر غريب للرئيس عرفات منذ ما يزيد عن عام ففي 25 سبتمبر 2003 صافح الرئيس 30 شخصية أو ما يزيد قبل أن يتراجع قليلا إلى الوراء ويتقيّأ، ومنذ ذلك الوقت بدأ الوضع الصحّي للرئيس عرفات يتدهور ببطء». وأضاف عبد الرحمان «حينها تساءل عرفات أتراهم قدموا لإصابتي بأذى» وتابع «هل يعقل أن يعجز 10 أطباء عن تشخيص مرضي»؟ وأوضح عبد الرحمان أن «الرئيس عرفات صافح يومها عددا من الأشخاص ممّن قدموا لإظهار صداقتهم وتضامنهم معه في مقره المحاصر، وهم خليط من الفلسيطنيين والأجانب والاسرائيليين». وتابع المستشارالسابق للرئيس الفلسطيني ان «الرئيس عرفات تعرض لشيء ما قد يكون غازا أو أي شيء آخر» مشيرا إلى أن في الأمر تسمّما. وروى أحمد عبد الرحمان أيضا أنه «حين مرض عرفات في المرة الأخيرة يوم 12 أكتوبر 2004 ظهرت عليه نفس الأعراض وهي التقيؤ، ورفض الأكل ومظاهر الأنفلونزا دون الإصابة بها حقا». وتابع عبد الرحمان قائلا «بعد خمسة أشهر من حادثة 25 سبتمبر2003 ظهرت آثار التهاب على جسد الرئيس عرفات وتحديدا في قدميه، وبعد شهرين ظهرت بقع حمراء على جلدته». وأكد عبد الرحمان أنه «في الأسبوع الأخير قبل انتقال عرفات إلى فرنسا للعلاج عادت نفس تلك البقع للظهور مجددا على خديه وقرب أنفه وقد كان يعتقد أن ذلك قد يكون نتيجة إصابته بالأنفلونزا لكن ثبت أنه نقص في الكريات الحمراء لدمه». وأضاف عبد الرحمان أيضا أن «عرفات كان يحسّ بآلام في أسنانه دون أن يعرف سبب ذلك». وأشار المستشار السابق لعرفات أن تدهور الوضع الصحي للرئيس الفلسطيني الراحل رافقه أيضا تراجع على مستوى قدرته على التذكّر وقد كان ينهض في الصباح متعبا وهو أمر غير عادي».