أظهرت أمس النتائج شبه النهائية للدورة الأولى للانتخابات البلدية في الأراضي الفلسطينية تنافسا حادا بين حركتي «فتح» و»حماس» اللتين انتزعتا أغلبية مقاعد المجالس البلدية ال26 التي كانت محل تنافس في الضفة الغربية. وبلغت نسبة المشاركة في الاقتراع الذي تم في 26 بلدة فلسطينية من شمال الضفة الغربية في حين أظهر فرز حوالي 90 من الأصوات أن حركة «فتح» حصلت على نحو 65 من الأصوات مقابل ما يزيد عن 25 ل»حماس» حسب أرقام لجنة الانتخابات الفلسطينية المستقلة. وبدت نسبة المشاركة عالية جدا باعتبار الظروف القاسية الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي لمعظم مناطق الضفة الغربية. ووفق عملية إحصاء قامت بها وكالة الأنباء الفرنسية عشية الإعلان عن النتائج الرسمية فقد حصلت حركة «فتح» على أغلبية المقاعد في 13 مجلس بلديا بينما حصلت «حماس» على أغلبية المقاعد في 9 مقاعد وتقدمت «حماس» في منطقتي بيت لحم ونابلس بينما تقدمت «حماس» في مناطق قلقيلية ورام الله وأريحا وطولكرم وكذلك في عدد من البلدات المقدسية وفي المقابل حصل المستقلون والفصائل الأخرى على عدد أقل من المقاعد. وقد تنافس في هذه الانتخابات الجزئية 886 مرشحا بينهم 139 سيدة على 306 مقاعد. وينتظر أن تكتمل الانتخابات البلدية الأولى من نوعها في الأراضي الفلسطينية منذ 1976 خلال الأشهر المقبلة (على مراحل) في باقي مناطق الضفة الغربية وكذلك في قطاع غزة. ووصفت لجنة الانتخابات الفلسطينية المستقلة الاقتراع الذي تم في الضفة الغربية بالعادل مشيرة إلي عدد محدود جدا من التجاوزات.