اشتكى العديد من أرباب النزل والمحلات السياحية من نقص في الاقبال خلال عطلة الشتاء هذه وكذلك في عطلة رأس السنة الادارية وأرجعوا ذلك الى أسباب عديدة أهمها رداءة الاحوال الجوية خلال الاسبوعين الاخيرين وكذلك لتوالي المصاريف الاسرية بمناسبة رمضان ثم عيد الفطر وقريبا عيد الاضحى وهي كلها مناسبات تثقل كاهل العائلة وتجعل من الاقبال على الفضاءات السياحية في العطل أمرا ثانويا. مدير نزل مشهور في المنطقة السياحية بسوسة أكد ل»الشروق» أنه قام بحملة دعائية في الصحف من أجل استقطاب الاسر التونسية في هذه العطلة وبمناسبة رأس السنة وقدم أسعارا مغرية حسب رأيه ولكن الاقبال كان دون المؤمّل وهو يعتقد ان الطقس خصوصا كان وراء هذا الانكماش. أمافي الحمامات الجنوبية تلك المنطقة السياحية الضخمة فإن الامر لم يكن أحسن حسب مدير أحد النزل الذي أكد ان أغلب الأسر تأتي من العاصمة ومن المدن المجاورة لتقضي يوما أو بضع ساعات في الملاهي المخصصة للأطفال والمطاعم ثم تعود من حيث أتت في حين يبقى الاقبال على الاقامة في النزل أمرا غير متاح لأغلب الناس ولو انه سجل عدة حجوزات بمناسبة ليلة رأس السنة الميلادية. السيد رضا من سوسة اصطحب عائلته في زيارة الى الجنوب وأقام يومين في أحد نزل مدينة دوز بمناسبة المهرجان وهو يعتقد ان زيارة الجنوب في مثل هذه الفترة من السنة أهم من زيارة الفضاءات السياحية في المناطق الساحلية، وعموما فإن الاقبال المحتشم على النزل السياحية سواء في المنستير او سوسة او الحمامات في هذه العطلة الشتائية قد يعود أساسا وحسب العديد من مستجوبي «الشروق» الى الاحوال الجوية وتدني درجات الحرارة قبل اي أمر آخر.