مع انتهاء مرحلة الذهاب، يمكن القول أن مسيرة النجم الأولمبي لحلق الوادي والكرم كانت ناجحة في أول تجربة له مع القسم الوطني وليس من الخطإ أن هذا الفريق قادر خلال المواسم المقبلة على لعب الأدوار الأولى إذا ما توفر الدعم ا لمادي الذي أعاقه على التحليق عاليا في سماء البطولة هذا الموسم والاكتفاء بالمركز الثامن في الترتيب. فقد أظهر هذا الفريق خلال الشطر الأول من السباق وجها مشرفا للغاية ولعل ذلك يتجلى في الحصيلة التي توج بها هذه المرحلة حيث انهزم في 4 مقابلات وتعادل في 6 مناسبات وانتصر في ثلاث مباريات وسجل 9 أهداف وقبل مثلها. **أداء ممتع وبعيدا عن لغة الأرقام، فإن ما يلفت الانتباه هو أن الأهداف التي سجلها الفريق كانت جلها بإمضاء الأجانب أي زادي قيوم وبابا جورج فيما لم تتكلم الأقدام تونسيا إلا في مناسبة واحدة و ذلك بواسطة المدافع صبري جاء باللّه (ضدّ النادي ا لرياضي البنزرتي). ومما بقي عالقا في أذهان الملاحظين كذلك الأداءالممتع للفريق الذي لا نبالغ إذا قلنا أن مع النادي الرياضي الصفاقسي قدم أفضل عرض كروي وهو العنصر الأكثر غيابا في بطولتنا حيث أصبح للإندفاع البدني والاعتبارات التكتيكية ا لكلمة الأولى والمؤكد أن وجود بعض اللاعبين ذوي المهارات الفنية الجيدة واستقرار التشكيلة وراء ذلك. **ضعف الرصيد البشري على أن هذا النجاح الذي حالف الفريق لا يجب أن يحجب عنا نقطة سلبية في الفريق وتتمثل في ضعف الرصيد البشري الأمر الذي جعل المدرب علي الكعبي يجد صعوبة لإيجاد معوضين بإمكانه التعويل عليهم أثناء المباريات. والحقيقة أن الهيئة واعية بهذه النقيصة وسعت الى فضها وذلك بالاتصال ببعض اللاعبين مثل مايكل وياكوبا وعناصر أخرى لكن ضيق ذات اليد حال دون ذلك. وتمّ الاكتفاء بالمهاجم عماد بن يونس لفض مشكل العقم الهجومي الذي يتخبط فيه الفريق.