متحف باردو من الانجازات الثقافية التي تعتز بها تونس فإلى جانب ما يوفره من مداخيل وما يستقطبه من السياح يختزن بين جدرانه الذاكرة التونسية في مختلف عهودها. يوم الأحد قادتني الصدفة إلى متحف باردو... كان هناك عدد استثنائي من السياح. ما ساءني في مقهى المتحف صوت أحد المطربين الشعبيين يغني «لليري يامة» على ايقاع المزود! ومع احترامي لعشاق المزود ومحترفيه فلا أعتقد أنه يليق بمتحف باردو وإذا كان صاحب المحل قد تسوغ المشرب بعقد كراء فلا يعني أنه حر في اختيار ما يريد من موسيقى لأن المشرب جزء من المتحف وليس مستقلا عنه! فالموسيقى التونسية ليست مزود فقط هناك المالوف أيضا ورواد الأغنية التونسية من صليحة الى علية إلى علي الرياحي والهادي الجويني.... ورجاؤنا أن تأخذ ادارة المتحف هذه الملاحظة بعين الاعتبار