أكدت أمس وزارة الداخلية الجزائرية في بيان تلى في التلفزيون الرسمي مقتل رشيد أوكالي الملقب بأبي تراب قائد ما يسمى «الجماعة الاسلامية المسلحة» المسؤولة عن معظم المذابح التي شهدتها الجزائر على مدى العشرية الماضية. وأكد البيان ان أوكالي قتل بأيدي مقربين منه في جويلية من العام الماضي. وكان أوكالي قد أعلن حين تولى قيادة الجماعة اثر مقتل قائدها السابق عنتر الزوابري يوم 8 فيفري 2002 في عملية للجيش الجزائري في بوفاريك جنوبي العاصمة، انه لن يتفاوض مع السلطة ولن يعقد معها هدنة مؤكدا تصميمه على الاستمرار في نهج العنف الذي سار فيه سلفه. واثار هذا التصميم على العنف الأعمى انشقاقات واسعة في صفوف الجماعة التي تلقت ضربات موجعة من القوات المسلحة الجزائرية مما أدى إلى اضعافها إلى حد كبير. وبعد مصرع رشيد أوكالي اعتقل الأمن الجزائري في نوفمبر الماضي خلفه المؤقت في حين لقي «المعوّض» الثاني مصرعه في وقت لاحقا وفق ما جاء في بيان وزارة الداخلية الجزائرية أمس.