أكدت المقاومة العراقية امس رفضها مهادنة الاحتلال وعملائه او التحاور معهم مشيرة الى ان التحاور معهم لن يتم الا بالبارود والمدفع... وقالت «قيادة قوات المقاومة والتحرير» في بيان لها ان قيادة البعث في الاسر ممثلة في القائد المجاهد صدّام حسين، رئيس جمهورية العراق، القائد العام للقوات العراقية المسلحة هي صاحبة القرار في هذا الأمر وهي الجهة التي يفترض التوجه اليها لمعرفة طبيعة الردّ.. وندّد البيان ذاته بشدة بالاسلوب الذي تتعامل به لجنة الصليب الأحمر الدولية مع صدّام حسين في الاسر. وقال: ان التعامل غير الاخلاقي الذي تتعامل به اللجنة الدولية للصليب الاحمر يجعلنا ننبّه مسؤوليها ونحذرهم من مغبة استمرار مثل هذه التصرّفات المنحازة للاحتلال والمنفذة لأوامره.. وأضاف: اننا ندعوهم الى تصحيح هذه الممارسات والالتزام بمسؤولياتهم الانسانية وفق ما تنصّ عليه اتفاقية جنيف عام 1949 التي تشدد على تقديم الحماية والمساعدة لأسرى الحرب. وأكدت «قيادة قوات المقاومة والتحرير» من جانب آخر انها تعتبر قوات الشرطة والحرس الوطني جزءا لا يتجزأ من اذرع الاحتلال وبالتالي فإنهما سيكونان هدفا من الأهداف ذات الأولوية للمقاومة وضرباتها الموجعة تماما كباقي مؤسسات ورموز «حكومة الاحتلال». وفي البيان ذاته الذي تضمن ايضا وقائع من عمليات المقاومة ضد الاحتلال اكدت قيادة قوات المقاومة والتحرير انها كبدت الغزاة والمتعاونين معهم خسائر بالجملة مشيرة الى ان مئات القتلى من الامريكان والعملاء لقوا مصرعهم في غضون اسبوع.. وأعلنت المقاومة انها تمكنت من قتل 187 امريكيا وعميلا واصابة 252 آخرين منذ مساء الأحد حتى مساء السبت الماضيين. وأشارت الى انها دمّرت بالاضافة الى ذلك 17 دبابة ومدرعة و48 عربة وآلية امريكية و5 آبار نفط..