تجسيما لقرار الرئيس زين العابدين بن علي بتوجيه مساعدات انسانية إلى البلدان المتضررة جنوب شرقي آسيا من المد البحري العنيف الذي خلف عشرات الآلاف من الضحايا والمتشردين أقلعت صباح أمس من مطار العوينة العسكري طائرتان محملتان بشحنات هامة من المساعدات لفائدة المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية في دولة ماليزيا. وقد حضر عملية شحن المساعدات التي تتمثل في مواد غذائية وأغطية وخيام وأدوية كل من وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج ورئيس الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي. وصرح الوزير بأن هذه الشحنة من المساعدات الموجهة إلى الشعب الماليزي وهي الثانية بعد شحنة مماثلة منذ أسبوع إلى الشعب الأندونيسي تأتي في إطار متابعة الرئيس زين العابدين بن علي للوضع الصعب الذي تمر به بلدان جنوب شرقي آسيا وتترجم مدى تعاطف رئيس الدولة مع ضحايا هذه الكارثة الطبيعية وإيمانه الراسخ بضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل التخفيف عن متضرري البلدان الآسيوية الشقيقة والصديقة ومساعدتهم على تجاوز مخلفات هذه المحنة.