محمد الأسعد الوذرفي صاحب مدرسة تعليم سياقة، يعمل في القطاع منذ حوالي 20 سنة يشعر بالمرارة وهو يستحضر مشاغل مهنته يقول: «للاسف القطاع مليء بالدخلاء والمتطفلين وقد وصل الامر ببعضهم الى حدّ انه يستعمل سيارته الخاصة بغرض تعليم السياقة دون ان تكون له مدرسة. ويبقى التوتر الذي نعانيه جراء تعليم السياقة وجرّاء ضغوطات المهنة وارتفاع تكاليف الصيانة والاصلاح اهم مشاغل اصحاب مدارس التعليم، وهي مشاغل تسبب لنا بالفعل أرقا حقيقيا.