قال تعالى: «فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله» (سورة النحل)، «وإمّا ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله» (سورة الاعراف) والاستعاذة كانت واجبة عليه ص وحده، ثم تأسيا به، والاستعاذة: الاستجارة بالله والالتجاء اليه. المستغفر : وفي التنزيل «فسبح بحمد ربك واستغفره» (سورة النصر). وعن ا بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله ص في المجلس الواحد مائة مرة «رب اغفر لي وتب علي انك انت التواب الرحيم». البارقليط: ذكره في الشفاء للقاضي عياض، قال: هو اسمه في الانجيل، ومعناه روح القدس. وقال ثعلب (هو ابو العباس بن يحيى بن زيد بن يسار المعروف بثعلب، امام الكوفيين في النحو واللغة): «الذي يفرق بين الحق والباطل» وضبطه شيخنا الامام تقي الدين الشمني في حاشيته» بالموحدة والألف والراء المكسورة، والقاف الساكنة واللام المكسورة والمثناة التحتية ا لساكنة والطاء المهملة». قال وقيل معناه: الحامد، وقيل الحماد، وأكثر أهل الانجيل على ان معناه المخلص. وقال ابن القيم في كتاب «هدية الحيارى في اجوبة اليهود والنصارى»: وقد اختلف في «البارقليط» في لغتهم، فذكروا فيه اقوالا ترجع الى انه: الحامد، والحامد، او الحمد، كما تقدم. ورجحت طائفة هذا القول. وقال: الذي يقوم عليه البرهان في لغتهم انه الحمد، والدليل عليه قول «يوشع»: من عمل حسنة يكون له فارقليط جيد، اي حمد جيد والقول الثاني وعليه اكثر النصارى انه المخلص.