أفادت دراسة حديثة أعدها الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري أن تونس تعد من البلدان ذات الاستقرار النسبي من حيث عدد المصابين بمرض السيدا فهي تعد 1200 مصاب سنة 2004 بنسبة 0.1%. أما الفئة العمرية للمصابين فهي تترواح بين 15 سنة و24 سنة بالنسبة للنساءونفسها بالنسبة للرجال غير أن هؤلاء أكثر عرضة للإصابة بثلاث مرات لكن ذلك لا يمنع ارتفاع عدد الإصابات للنساء بنسبة واحدة على اثنتين منذ سنة 2000. وتعد العلاقات الجنسية أكبر الأسباب المؤدية للإصابة في بلادنا حسب ما أفاده التقرير المضمن في الدراسة. وعن الأرقام المقدّمة تفيد بوضوح أن عدد الإصابات مرجّح للزيادة رغم وجود البرنامج الوطني لمقاومة مرض السيدا وانخراط منظمات المجتمع المدني في هذا التمشي. غير أن مصادر مطلعة بديوان الأسرة والعمران البشري أفادت أنه سيتم الانخراط في برنامج ثان للمنظمة العالمية للصحة التي تعتزم توفير منظومة علاجية عالمية لثلاثة ملايين مصاب في سنة 2005 وتمكينهم من تخفيضات هامة في تكاليف العلاج إضافة إلى سياسة أخرى جديدة سيقع توخيها من طرف منظمات وهي تحمّل البعض من مصاريف علاج عدد من المصابين في تونس.