عندما كانت مدينة دمشق ذات مساحة صغيرة كان الدمشقيون يباشرون إفطارهم عند سماع الآذان في المساجد. ومع دخول العثمانيين سوريا نصبت المدافع على قلعة دمشق وسط المدينة، وقرب سوق الحميدية، حيث كانت القلعة موقعا عسكريا للعثمانيين، وكانوا أول من أدخل عادة إطلاق المدفع إيذانا بالافطار... كما استخدموا المدافع في المناسبات والانتصارات العسكرية، مثل إطلاق المدافع احتفاء بوصول الوالي الجديد أو تحقيق انتصار عسكري فأصبحت عادة متبعة في سوريا استمرت حتى اليوم. أما مواقع المدافع التي تطلق عند الافطار فتشير المرويات عن قدامى الدمشقيين الى أنها كانت توضع في الثكنات المتوزعة في دمشق وحولها حيث كانت تطلق وقت الافطار في ثكنة المزة وثكنة البرامكة ليسمعها أبناء دمشق.