خلال سنة 2004 حاز اربعة شعراء تونسيين على جوائز عربية محترمة، اذ توّج يوسف رزوقة في الاردن بجائزة ومحمد السبوعي في المغرب ومحمد علي الهاني في الجزائر... كما توّج عبد الكريم الخالقي بجائزة في مصر والقاص صالح الدمس بجائزة في مصر أيضا. وبغض النظر عن القيمة المالية او الرمزية لهذه الجوائز فإنها تؤكد على اهمية ما يكتب في تونس الآن من نصوص قصصية وروائية وشعرية وهي نصوص جديرة بالاهتمام النقدي الذي للأسف الشديد مازال محدودا لأن اغلب النقّاد مازالوا يعانون من عقدة الشرق في الوقت الذي يمثّل فيه الشعراء والقصّاصون والروائيون التونسيون قيم جديرة بكل الاهتمام والتقدير. فالنص القادم من الشرق مازال يستحوذ على اهتمامات النقاد وهو ما يؤكد عقدة المغرب والمشرق التي هيمنت على عصور كاملة من تاريخ الأدب العربي والثقافة العربية فهل تعيد هذه الجوائز الاعتبار للأدب التونسي عند التونسيين؟