هل أودعت تصريحك الجبائي؟ الموعد النهائي يقترب!    عاجل/ الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية يدخل حيز التنفيذ..    ترامب: لن اعتذر إلى البابا    اصدار جديد لإثراء مجال العلاقات الدولية    فتح التسجيل عن بعد للراغبين في إحداث مؤسسة تربوية خاصة    بطولة افريقيا للاندية للكرة الطائرة للسيدات - النادي النسائي بقرطاج يفوز على الامن العام الكيني 3-0    الرابطة المحترفة الأولى: نجم المتلوي يهزم مستقبل المرسى ويصعد في الترتيب    تأجيل المهرجان الوطني لمسرح التجريب    تعزية    شنوة حكاية مرض باركنسون؟ وكيفاش يأثر على الدماغ والحركة؟    تغيير كبير في الفارينة المدعّمة... شنوّة باش يتبدّل في خبز التوانسة؟    أمطار رعدية قوية تضرب هذه الولايات... والحذر واجب    اتفاق تونسي إيطالي جديد يفتح باب الانتدابات بسوق الشغل الإيطالية    عاجل : مقتل لاعب غاني في هجوم مسلح    الجامعة التونسية تقدم الاطار الفني الجديد للمنتخب الوطني بقيادة الفرنسي تيري انتي ومشروعها لاصلاح كرة اليد التونسية    مدير عام التربية البدنية بوزارة الشباب: تم اتخاذ إجراءات تنظيمية جديدة لامتحان اخر السنة في مادة التربية البدنية لتلاميذ الباكالوريا    مرصد سلامة المرور يدعو مستعملى الطريق الى توخي الحيطة بسبب توقعات بنزول أمطار غزيرة شمال ووسط البلاد    تونس تراهن على صيف قياسي ب12 مليون سائح!    هل ''حليب الحكّة'' خطر على الرضيع؟ أخصائية تكشف الحقيقة    نانسي عجرم ووائل جسار يعلنان تعليق نشاطهما الفني... ما السبب؟    هل تجوز الصلاة على المنتحر؟.. الأوقاف المصرية تصدر هذا التوضيح    في أول زيارة.. بابا الفاتيكان يصل الجزائر    السعودية تعلن حزمة إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج    عاجل/ السجن 6 أشهر لهذا النائب السابق بالبرلمان..    خطوة مهمة: أخصائيين نفسانيين مع تلامذة الباك في كامل البلاد    بداية من اليوم: استئناف الأشغال على الطريق السيارة أ1 بمنطقة سيدي خليفة    تفاصيل الاطاحة بمروّج مخدرات في هذه الولاية..    بين الشك والطموح: معز الشرقي يبحث عن انطلاقة جديدة    عاجل/ النادي الفريقي يصعد ويعلن اتخاذ هذه الاجراءات..    الصحة والابتكار والذكاء الاصطناعي فيليب موريس إنترناشيونال : تؤكد التزامها بالتحول نحو تحقيق أثر ملموس وفعلي    إقبال لافت على جناح تونس في معرض يعنى بالسياحة والأسفار بأوتاوا الكندية    وزارة التشغيل: فتح باب التسجيل للانتفاع بقروض دون فائدة لفائدة محدودي الدخل    الرابطة الثانية: برنامج مواجهات اليوم من الجولة التاسعة إيابا    علاش خبز الدار خير من الخبز الجاهز؟ الحقيقة اللي لازم نعرفوها    كيفاش تفرّق بين iPhone أصلي ومقلّد؟ علامات مهمّة لازم تعرفها    واشنطن تحتضن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي بمشاركة تونس    إشادة إعلامية سعودية بأداء جلال القادري مع الحزم    عاجل/ حادثة وفاة 3 أشقاء اختناقا داخل برميل..تفاصيل جديدة..    أريانة اليوم: أسعار صادمة في السوق البلدي    عاجل/ تفاصيل جديدة عن الحريق الضخم الذي اندلع في مطعم ببومهل..    بطولة فرنسا : علي العابدي ينقذ نيس من الخسارة امام لوهافر    حدث فلكي نادر لن يتكرر قريبا...شنّوة وهل تونس معنية؟    ما تتعطّلش: هذا الطريق الجديد بعد تحويل المرور في لاكانيا    وجيعة ما تتنساش... شوف شنّوة صار في فاجعة سيدي الهاني    قبل ما تعدي الباك ''السبور'' اقرأ هذا الدُعاء    عاجل/ مجددا..أسعار النفط تقفز 7% لتتجاوز 100 دولار للبرميل..    تفكيك شبكة دعارة يقودها تقني في الإعلامية في قلب العاصمة    القلعة الكبرى ...فاضل الجعايبي وجليلة بكار في «مسرح ال 100 كرسي»    الوجه الآخر للفنون الموسيقية العربية الإسلامية ... قراءة جديدة لرسالة أحمد التيفاشي القفصي    حجز 62 طنًا من مواد غذائية غير صالحة وغلق 19 محلًا اثر حملات رقابية..    وزيرة الشؤون الثقافية تواكب فعاليات الاحتفال بالذكرى الخمسين ليوم الأرض    وفاة أسطورة الموسيقى الهندية آشا بوسلي    مدرسة صيفية تهتم بعلوم البرديات والنقائش العربية والنقود الاسلامية والمخطوطات العربية من 1 إلى 6 جوان بتونس والقيروان والمهدية    بشرى سارة..وصول دواء جديد إلى تونس يقي من هذه الأمراض..    فتح باب الترشح للدورة الثالثة للصالون الوطني للفنون التشكيلية    اليوم..بداية التقلبات الجوية..#خبر_عاجل    ولاية تونس: رفع 2120 مخالفة اقتصادية وإصدار 8 قرارات غلق خلال الثلاثي الأول    خطبة الجمعة ... حقوق الجار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البوكر العربية مناصفة بين المغربي محمد الأشعري والسعودية رجاء العالم
لأول مرة تسند لمغاربي
نشر في الصباح يوم 16 - 03 - 2011

باحت البوكر العربية أول أمس الاثنين بأسرارها وأسندت ولأول مرة منذ إحداثها مناصفة إلى روائيين اثنين هما محمد الأشعري من المغرب عن روايته "القوس والفراشة" ورجاء العالم من السعودية عن روايتها « طوق الحمام « وقد تم اختيارهما من بين ست روايات شكلت القائمة القصيرة او القائمة النهائية بعد التصفيات
وهى «معذبتى» لبنسالم حميش وزير الثقافة المغربى و»القوس والفراشة» للمغربى محمد الأشعري (الفائز ) و»صائد اليرقات» للسودانى أمير تاج السر و»رقصة شرقية» للمصرى خالد البرى و»بروكلين هايتس» لميرال الطحاوى و»طوق الحمام» لرجاء عالم.
وقد تناولت الرواية الأولى موضوعي التطرف الديني والإرهاب من زاوية جديدة واستكشفت تأثيرات الإرهاب في المنطقة العربية لا على الغرب فيما كشفت الرواية الثانية «طوق الحمام»ما تخفيه مدينة مكة من عوالم سرية تنطوي على المظاهر السلبية في حياة البشر موضحة أن خلف أستار قدسيتها هناك مدينة عادية تحدث فيها الجرائم وتعاني الفساد والدعارة والمافيا التي يقودها المقاولون الذين يدمرون المناطق التاريخية في المدينة وبالتالي يقضون على روحها، وكل ذلك فقط من أجل الكسب المادي.
فرصة للتوزيع والترجمة
والبوكر العربية أو الجائزة العالمية للرواية العربية استحوذت على اهتمام الروائيين العرب وأصبحت حلم المهتمين بالأدب من ناشرين وأدباء وقراء منذ أحدثت سنة 2007 لا فقط من اجل الجائزة المالية الكبرى التي تسند للحاصل عليها 10 ألاف دولار لكل من الروايات الست التي تشكل القائمة القصيرة و50 ألف دولار للرواية الفائزة - وإنما لأنها تمكن منذ اختيار الرواية ضمن القائمة الطويلة من الوصول إلى جمهور واسع عبر عرضها في معارض الكتاب العربية والعالمية وحتى المحلية إضافة وهو الأهم إلى تأمينها لعقود ترجمة الروايات الفائزة إلى عدة لغات أهمها اللغة الانقليزبة .
وروايتا «القوس والفراسة» و»طوق الحمام» حسب ما نقلته وسائل الإعلام عن الناقد والشاعر العراقي فاضل العزاوي رئيس لجنة التحكيم المؤلفة من وعضوية كل من الأكاديمية والباحثة والناقدة البحرينية منيرة الفاضل، والأكاديمية والمترجمة والناقدة الإيطالية ايزابيلا كاميرا دافليتو والكاتب والصحفي الأردني أمجد ناصر، والكاتب والناقد المغربي سعيد يقطين: « رائعتان ومبدعتان وتناقشان بشكل عقلاني ومنطقي مسائل وقضايا حساسة تخص منطقة الشرق الأوسط، وهي مشاكل شوهدت مكتوبة على اللافتات خلال المظاهرات الأخيرة التي هزت المنطقة العربية بأسرها مطالبة بالتغيير. وتم اختيارهما بناء على القيمة الأدبية دون النظر إلى الجنسية أو الديانة أو الإقليم أو العمر أو جنس كاتبها. .»
ذائقة تقادمت وأخرى تبلورت
وجائزة البوكر العربية التي سبق ان فاز بها كل من بهاء طاهر (2008) عن رواية «واحة الغروب «ويوسف زيدان (2009 )عن روايته «عزازيل» وعبده الخال 2010 عن روايته « ترمي بشرر» تعرضت الى عديد الانتقادات من قبل الروائي المصري جمال الغيطاني الذي رفض ان ترشح لها روايته « دفتر الإقامة « لعد م اقتناعه بطريقة التحكيم فيها ولأنها بلا فلسفة أي أنها تضع الكبار والصغار في نفس المستوى إضافة إلى أنها وحسب اعتقاده تتسبب في مشكلة في الترجمة، إذ تدفع نقوداً للناشر الأجنبي لنشر العمل الفائز وهذا يصنع حالة من التنافس غير المتكافئ بين الكتاب لأن الدعم في الترجمة ربما يساعد كاتباً رديئاً على حساب كاتب جيد غير مدعوم والمفروض أن يقدم النص نفسه للترجمة دون أن يدفعه أحد.
الروائي محمد منسي قنديل أيضا سبق أن رفض الترشح للبوكر العربية مشككا في لجنة تحكيمها التي ضمت المفكرة التونسية رجاء بن سلامة التونسي تماما مثلما رفض المصريون الذين دخلوا المسابقة اغلب نتائجها لأنهم مازالوا لا يعترفون بالموجة الجديدة المتركبة من أدباء الخليج والمغرب العربي ولا يرون لهم منافسا او ندا.
والمؤمل ان لا يرفضوا هذه السنة أيضا الفائزين بها وخاصة الفائز المغربي محمد الأشعري لان مشاركته جاءت في إطار تكثيف جهود الروائيين التونسيين والجزائريين والمغاربة وإصرارهم على العمل سويا من أجل تمثيل مغاربي نزيه وموحد للتصدي لهالة تقديس بعض الأسماء في الوطن العربي وعمل بعض البلدان التي تعتقد انها سبقتنا في كتابة الرواية وأنها الأولى دائما بالحضور والجوائز وكأنها وصية على الرواية والأدب العربي على صناعة قراء كلاسيكيين تقادمت ذائقتهم واكل عليها الدهر وشرب.
ويذكر ان رجاء العالم سبق لها ان فازت بروايتها «أربعة صفر» بجائزة ابن طفيل للرواية من المعهد الإسباني العربي للثقافة في تونس وأنها تمثل فخر الروائيات السعوديات بعملها على تأكيد خصوصية الرواية السعودية وتشكيل ملامحها بأعمالها الأدبية المميزة مثل «ستر»، و»سيدي وحدانة»، و»خاتم»، و»موقد الطير» لها.اما المغربي محمد الأشعري فهو وزير سابق للثقافة في بلده و إعلامي وشاعر له عدة دواوين ومجموعات قصصية وروايات ترجمت اغلب أعماله إلى اللغات الفرنسية والاسبانية والروسية والهولندية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.