يستعدّ مخبر «سانوفي أفنتيس» للأدوية للقيام باستمارة حول الأرق (قلّة النوم) وتوزيعها خلال حملة بالمدن الكبرى وذلك في إطار الحصول على معطيات إحصائية حول المرضى وتوعية المواطن بكيفية الوقاية والعلاج. ومن أسباب مرض الأرق أو قلّة النوم نجد الضغط النفسي (الستراس) والاضطراب في الجهاز التنفسي عند النوم كمرض الغدّة. إضافة إلى إشكاليات مرض القلب والشرايين وأمراض الغدد والسكري وكلّ ماهيّ آلام تظهر وتتعقد أكثر عند النوم. كما نجد بعض الأسباب الأخرى وهي الأمراض العصبية والصرع وهناك أيضا عادات تسبّب في قلّة النوم وتتمثل في شرب الخمر وتعاطي التدخين. ويمكن حسب المختصين الوقاية من هذا المرض من خلال اتباع سلوكات معيّنة كتعاطي الأنشطة الرياضية واتباع نظام موحد في النوم والصحو وتجنّب شرب المنبهات بصفة مكثّفة وخاصة قبل النوم كالقهوة والشكلاطة والشاي واجتناب شرب السوائل بكثرة وتجنّب عادة القراءة والاستماع إلى المذياع ومشاهدة التلفزة لأنها من العادات التي قد تبعد النوم تماما. تفيد المعطيات الإحصائية العالمية أن نسبة المصابين بمرض قلّة النوم يترواح بين 10 و15. وهذه النسبة مؤهلة للارتفاع نظرا للتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشجع على ذلك وهناك أدوية للعلاج وللمساعدة على النوم لكن المصاب مدعو لعدم تعاطيها دون استشارة الطبيب تفاديا للمضاعفات السلبية وتظلّ الوقاية هي أفضل سبيل للوقاية من المرض. وللإشارة هناك عوامل بيولوية تسبّب في ظهور الأرق عند الأشخاص المتقدّمين في السن حيث تقلّ لديهم الرغبة في النوم.