نظّمت يوم أمس الوكالة التونسية للتكوين المهني يوما تحسيسيا حول دور التكوين المهني ودور المراكز القطاعية المستحدثة في التشغيل وكان ذلك تحت إشراف السيد والي منوبة. وقد مكنت هذه التظاهرة ال800 شاب الحاضرين فيها من الالتقاء بمديري المراكز القطاعية بإقليم تونس ومن تسجيل أسمائهم في المراكز الجديدة التي ستفتح أبوابها للشبان في دورة فيفري 2005. وكان في هذا اليوم «للشروق» لقاء بالسيدة درة زروق مديرة المراكز القطاعية بالوكالة التونسية للتكوين المهني التي أفادت أنه قد تم سابقا تنظيم يومين مماثلين بولاية تونس وولاية بن عروس كما سيتمّ تعميم التظاهرات على كامل الجمهورية. أما مناسبة الانعقاد فهي تتمثل أساسا في توفّر أكثر من 2000 تكوين تتوزع على 919 مكان في شهادة الكفاءة المهنية و950 أخرى لمؤهل تقني مهني و340 لشهادة تقني سامي بالنسبة لاقليم تونس الكبرى. أما بالنسبة لباقي مناطق الجمهورية فتضع المراكز 9116 فرصة أمام الراغبين في التكوين موزعة على 4946 للكفاءة المهنية و3370 مؤهل تقني و800 تقني سامي. وبشأن الاختصاصات فهي متعددة جدا وفيها الكثير من المستحدثات كالميكاترونيك والجلود والأحذية والمصوغ واللحوم الحمراء، ويخضع عدد التسجيلات الى متطلبات سوق الشغل. وأفادتنا أيضا السيدة عزة بوزقرو أن هذا المركز الجديد يوفر ثلاثة اختصاصات متمثلة في القصابين وأعوان المسالخ وتقنيين في التحليل الصناعي للحوم ويخضع المترشحون للتكوين بالتداول بين النظري والتطبيقي، وقد وقع مؤخرا تكوين ورسكلة 150 قصابا لتأطير التلاميذ الجدد. أما المركز الثاني والجديد أيضا فهو مركز التكوين والتدريب المهني بالعمران يتضمن شعبا كثيرة على غرار معين محضر صيدلي وأعوان في صنع الأسنان وفي التجهيز الصحي والكهرباء الصناعية والبناء ويتضمن 703 متكونا موزعين يخضعون الى التدريب المهني والتكوين بالتداول في المؤسسات.