الأكيد أن هزيمة منتخب كرة اليد في نصف النهائي لن تقلل من الإنجاز الذي حققه أبناؤنا إذ أكدت أغلب وسائل الإعلام الأجنبية (أوروبية وعربية) أن تونس صنعت الحدث في هذا المونديال عندما بلغت نصف النهائي وعندما قدمت مردودا رائعا أمام عمالقة العالم مثل روسيا وفرنسا والدانمارك. وفي هذا المجال أكدت التلفزة الإسبانية أن تونس أصبحت بمثابة القلعة الجديدة من كرة اليد العالمية. وذكر أحد المحللين أن تونس ثاني بلد من خارج أوروبا يبلغ نصف النهائي وهذا شرف كبير لهذا البلد الجميل دائما حسب تعبيرهم طبعا. الحارس والخبرة حسب الفنيين الإسبان يمكن القول أن الحارس الإسباني هو الذي أحدث الفارق في هذه المقابلة ذلك أن هذا الأخير قدم مقابلة ممتازة جدا وكان واضحا أنه يعرف اللاعبين التونسيين ودرسهم جيدا وكان في كل مرة يتجه إلى المكان الذي سيصوب فيه اللاعب قبل أن يصوب وأضاف نفس المدرب أن الخبرة قالت كلمتها وبدا واضحا أن الاسبان يعرفون كل شيء عن المنتخب التونسي إذ قال أحدهم أن لاعبي تونس مازالوا في بداية الطريق وأن أصحاب الخبرة تم إبعادهم مثل صيود وبن عمر. خوف من حمام التلفزة الإسبانية ذكرت أيضا أن المدرب الإسباني كان متخوفا من وسام حمام وكان المدرب المذكور أكد أن هذا اللاعب يصوب من كل مكان من الملعب وهذا مخيف وأضاف أن المنتخب الإسباني كان مطالب بالتصدي له وهذا ما حصل فعلا. 20 ألف مشاهد من جهة أخرى تحدث كل الأوروبيون عن الجماهير التونسية وهناك من أكد أن أحباء المنتخب أثروا سلبا على المنتخبات الأوروبية لأنها غير متعودة على اللعب أمام جماهير متحمسة بهذا الشكل وتواصل التشجيع قبل وأثناء وبعد اللقاء وقد ذكرت التلفزة الإسبانية أن اللقاء تابعه أكثر من 20 ألف مشاهد في القاعة!! في إشارة إلى الحضور الجماهيري الغفير والمعروف أن طاقة القاعة لا تتجاوز 12 ألف. مقابلة الإثارة مقابلة المنتخب أمام إسبانيا نعتها الإسبانيون بلقاء الإثارة والحماس وأكدوا أن من يهزم تونس القوية يمكن وصفه بالبطل وأن «من يخرج سالما من معركة رادس سيتوج» وأشادوا كثيرا بالمستوى الذي أظهره زملاء وسام حمام. أول نهائي في تاريخهم المنتخب الإسباني الذي بلغ نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي (200120032005) بلغ هذه المرة الدور النهائي لأول مرّة في تاريخه إن كان فشل في المناسبتين السابقتين.