رغم قيمة الانجاز الذي حققه المنتخب الوطني والذي يمكن وصفه بالتاريخي فان المنحة المرصودة لعناصرنا الوطنية لن تبلغ أرقاما خيالية مثلما يتصور البعض بل يمكن التأكيد على أنها منحة عادية جدا قياسا بحجم المجهودات التي تم بذلها والفرحة التي غمرت قلوب التونسيين. «الشروق» حاولت البحث في تفاصيل هذه المنحة وعلمت من بعض المصادر انه قد تم ضبط طريقة اسنادها قبل المونديال على النحو التالي: مباراة أنغولا: ألف دينار مباراة كندا: ألف دينار مباراة فرنسا: 5 آلاف دينار مباراة الدانمارك: 5 آلاف دينار مباراة اليونان: 3 آلاف دينار الدور الثاني: مباراة تشيكيا: 2500 دينار مباراة روسيا: 2500 دينار الدور نصف النهائي: 5 آلاف دينار للاشارة منتخبنا تعادل مع سلوفينيا (26/26) وانهزم في نصف النهائي مع اسبانيا (30/33) ولا ندري هل ان المكتب الجامعي سيسند للتعادل نصف المبلغ المحدد أم لا... عموما سواء أسندت المنحة بمعطياتها الحالية كاملة ام لا فانها تبقى مثلما أكدنا منحة أقل من الانجاز (قارنوا بكرة القدم) المتمثل في الوصول الى نصف نهائي بطولة العالم وليس الفوز ببطولة افريقيا، لا ندري أيضا ان كانت حوافز أخرى ستسند لعناصرنا الوطنية أم لا لكن ما نعلمه علم اليقين ان لاعبي منتخب اليد ليسوا من النوع الذي يناقش كثيرا في الامتيازات المادية قبل تحقيق النتائج وتشريف الراية الوطنية.