أكد فاروق القدومي وزير خارجية دولة فلسطين ورئيس اللجنة المركزية لحركة «فتح» ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مازال هو العائق الأساسي أمام عملية التسوية والسلام الجارية في الشرق الأوسط وخاصة على المسار الفلسطيني. وقال القدومي في تصريح له أمس بتونس معقبا على القمة الرباعية التي جرت في شرم الشيخ ان شارون مازال يماطل ويضع شروطا تعجيزية ليفشل المساعي والآمال التي توخاها الرأي العام العالمي لدفع المسيرة السلمية ولاخراجها من جمودها. واعتبر القدومي ان اسرائيل هي المستفيد من انعقاد مؤتمر شرم الشيخ بعودة السفيرين الأردني والمصري إلى موقعهما في اسرائيل. وأوضح القدومي ان الولاياتالمتحدة لم تعط الأهمية المطلوبة لقمة شرم الشيخ لتحريك عملية السلام حيث عملت على عدم مشاركة الأطراف المعنية في هذا المؤتمر وكذلك اقتصرت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أثناء زيارتها للأراضي الفلسطينيةالمحتلة حديثها على المسائل الأمنية دون غيرها وكذلك عدم الضغط على اسرائيل لتقديم تنازلات واضحة باعلان الانسحاب السريع من الأراضي الفلسطينية إلى المواقع التي انطلق منها جيش الاحتلال الاسرائيلي في 28 9 2000 وكذلك الاعلان بوضوح رغبتها في الافراج عن الأسرى الذين قضوا عشرات السنين في سجونها. وشدد القدومي على ان منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني يحترمان التزامهم مهما كانت صعبة وقاسية وأن سلاحه سيبقى في أياديه ولن يسلمه لأحد حتى تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس.