ناشدت السفارة البرازيلية في عمان أمس خاطفي الرهينة البرازيلي في العراق اطلاق سراحه مشيرة إلى أن البرازيل كانت ولا تزال ضدّ غزو العراق واحتلاله. وقالت السفارة في بيان لها «لقد كانت البرازيل ضد غزو العراق الذي تم بقيادة الولاياتالمتحدة كما أنها لم ترسل أي قوات عسكرية إلى هذا البلد ولا تنوي ذلك في المستقبل». وقد اختطف الرهينة البرازيلي جواو خوزي فاسكونسيلوس في 19 جانفي الماضي حيث أعلنت مجموعة «سرايا المجاهدين» المسؤولية عن اختطافه. وأضاف البيان «إن جالية كبيرة من أصول عربية ومن ديانات مختلفة في البرازيل لم تعان أبدا من أي نوع من التميز بل على العكس فهي تلقى كل التقدير والاحترام.