الحكم الشاب بلحسن حوّالة من مواليد 5 جوان من سنة 1970 يتمتع بمستوى تعليمي محترم وهو يشتغل كرئيس فرع لاحدى شركات التأمين، عندما اختار ان يمارس هواية كان اتجاهه إلى عالم التحكيم الذي دخله بلحسن وهو لم يتخط عتبة السادسة عشرة وبحبه الكبير لهذا الميدان استطاع أن ينجح في اثبات ذاته محرزا الدرجة الثانية قبل أن يصبح بلحسن حوالة وهو في السادسة والعشرين من عمره حكم نخبة سنة 1996 ونجح بامتياز في تشريف رابطة الوسط وشكل امتدادا لعديد الحكام الجيدين على غرار محسن بوكثير وهشام قيراط حيث نال بلحسن أكثر من علامة استحسان في معظم المقابلات التي أدارها في مختلف الأقسام علما وان أول مباراة قادها حوّالة في القسم الوطني الممتاز كانت سنة 1998 كما ناله شرف قيادة مباراة الدور النهائي لكأس الأصاغر في نفس السنة والمتمثلة في دربي العاصمة بين الترجي والافريقي. وإذا ما يطرح السؤال عن سر احتجاب بلحسن حوّالة في الفترة الأخيرة فإن الأمر لا يشتمل على أي سرّ أو ما شابه ذلك خاصة إذا ما عرفنا بأن حوّالة لم يتجاوز عتبة الثالثة والثلاثين بمعنى أن لديه ما يقارب الاثنتي عشرة سنة متبقية في مشواره تظل كافية حتى يعود هذا الحكم الواعد إلى الميدان من الباب الكبير.. وليس من المبالغة في شيء عندما نقول بأن بلحسن حوالة بالدرجة التي يملكها والخبرة التي يتمتع بها يظل مشروعا لحكم رفيع المستوى بإمكانه أن ينافس على القائمة الدولية.