بقلم : فاطمة الفدّاوي (ع. الأعلى تونس) لماذا تردى الوضع العربي الى النقطة المائة تحت الصفر، هل لعيب في الزمان ام العيب في الطاقم الذي يدير شؤون هذه الأمة؟؟؟ لماذا تغلغلت أمريكا في شرقنا دون أية مقاومة أو ردّة فعل هل هو حق الأقوى؟؟؟ لماذا ازدواجية المعايير وتناقض القرار لدى أمريكا إذ يطالب بوش بإعدام صدام بينما يعتبره وزير دفاعه «أسير حرب»؟ لماذا تمنع أمريكا منظمة الهلال الاحمر وعمداء المحامين وبعض منظمات حقوق الانسان الاخرى من الاتصال بصدام حسين وهو في تمام مداركه العقلية وهل ستسمح لهم بذلك بعد ان تُجريَ له عملية غسيل مخ بطريقتها الخاصة؟؟؟ لماذا لا تخجل أمريكا وهي العظمى الآن بلا مناع من شجبها لقرارات وتصريحات شارون «الأرعن» صباحا وتعود فتمجّدها مساءً؟ أم أن «الكذب» عندها جزء من استراتجيتها كما عوّدتنا على مر تاريخها؟؟؟ لماذا تُصرّ أمريكا على اهانة واذلال دُول الشرق الاوسط وفرض كل أنواع العقوبات عليها لإضعاف قواها، أهي طريقة تأديبية ديمقراطية أم ذاك حلها الوحيد لتجويع الشعب وتأليبه عليها لكسر شوكتها فيما بعد..؟؟؟ لماذا تتخلى دول عربية مسلمة عن مبدإ الشورى فيما بينها وتستنجد بقوى أجنبية لحل مشاكلها الاقتصادية والأمنية.. هل لضعف في نفوسها أم لعجز في خزائنها لكثرة التداين؟؟؟ لماذا نسي العراقي بسرعة انه كان المبجل ذات يوم وان جنسيته كعراقي كانت ترشحه للأكثر احتراما وتنكّر بشدة لمن جعله ذات يوم كذلك، وسلّمه بكل قسوة الى أياد كانت هي الصانع الاول لشرارة العداء بين العراق وجيرانه؟؟؟