الإعداد يتأخر... دائما تونس الشروق شهر بالضبط هو كل ما يفصلنا عن أيام قرطاج المسرحية التي ستكون في دورتها الجديدة من 9 إلى 18 أكتوبر القادم. ورغم اقتراب هذا الموعد ما زالت وزارة الثقافة والشباب والترفيه لم تفعل شيئا من أجل هذه التظاهرة وخاصة في مستوى الدعاية إذ أنه لا شيء في الشاعر التونسي يوحي بأن بلادنا تستعد لأكبر تظاهرة دولية عربية في المسرح اذ كانت تونس سبّاقة في العالم العربي لتنظيم هذه التظاهرة التي نجحت فيها وتحولت معها بلادنا الى مركز اشعاع عربي ودولي. وفي الحقيقة هذه ليست مسؤولية الوزارة بقدر ما هي مسؤولية الهيئة المديرة التي يرأسها هشام رستم فحاولنا كثيرا الحصول على معطيات عن الدولة الجديدة على الأقل في مستوى الأرقام : عدد الدول، عدد المسرحيات، الندوة الفكرية، رئيس لجنة التحكيم... بدون جدوى إلى أن فوجئنا بحوار على شبكة الانترنات مع هشام رستم أجرته احدى الصحف العربية قال فيه كل التفاصيل حتى التي لا يعلمها المكتب الإعلامي للمهرجان ربما! عادة إن ما حدث مع هذه الدورة يتكرر غالبا في كل التظاهرات الدولية الثقافية إذ أن كل شيء يكون جاهزا في آخر وقت في حين أن المطلوب هو اعداد كل التفاصيل والمعطيات قبل أشهر ولهذا السبب تحدث دائما مشاكل الاقامة وفوضى البرمجة والاعتذارات والتأجيلات والإلغاءات. فهل سيكفي شهر لإعداد دورة ناجحة لتظاهرة دولية في سمعة أيام قرطاج المسرحية؟