في الحديث الصحفي الذي خصّ به السيد المختار الرصاع الرئيس المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية «الشروق» أعلن عن قرب انطلاق قناة مختصة في الرياضة يكون بثها أريضا دون تقديم تفاصيل أخرى مكتفيا بالتأكيد ان مصلحة الرياضة بالمؤسسة تعمل هذه الايام على الاعداد الجيّد لهذا المولود الاعلامي الجديد بطابعه الخصوصي.. ومما لا شك فيه ان هذه القناة جاءت لإثراء المشهد البصري في تونس من خلال برامج واختيارات ومتابعات مباشرة لمختلف الأنشطة الرياضية وخاصة ما يتعلق بكرة القدم. والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: هل تحقق هذه القناة المطلوب؟ وتنجح في كسب الرهان الرياضي وسط «صراع رياضي» مع قناتي نسمة وحنبعل.. واطلاق قناة رياضية مختصة حتى ولو كان بثها ارضيا فإن ذلك يتطلب فريقا اعلاميا متمكنا من كل متطلبات التعليق الرياضي بدرجة اولى... فالتعليق يعدّ احدى المعضلات التي يعاني منها الاعلام الرياضي البصري... وأصبح من الضروري التفكير بجدية وبصورة عاجلة لأجل تجاوز هذه المعضلة... حتى وإن لزم الامر «الاستنجاد» بمعلقي الاذاعة الوطنية في مرحلة أولي. لا يعني هذا تشكيكا في ما هو متوفّر حاليا من امكانات وحرفية المعقلين بقدر ما يحمل ذلك من رغبة في مزيد اثراء هذا القطاع الحيوي.. فما يريده المتلقي تعاليق رياضية في «الصميم» بعيدا عن «الثرثرة والمجانية».. نريد تعليقا يضفي مسحة جمالية على اللقاء الذي يتم نقله والتعليق عليه بكل حيادية وموضوعية احتراما للمشاهد وبعيدا عن التشنّج. القناة الرياضية الأولى من نوعها في تونس.. اضافة هامة ومعتبرة للمشهد الاعلامي البصري فلا مجال للتساهل في التعاطي مع هذا المرفق الاعلامي الجديد... ماذا بعد «الكاميرا الانتقالية»؟ عاد رؤوف كوكة الى الاضواء التلفزيونية بعد غياب طويل كان مفروضا عليه عاد هذا الوجه التلفزيوني ب «الكاميرا الانتقالية» ليؤكد انه صاحب تجربة ويتوفّر على حرفية عالية... نجحت «الكاميرا الانتقالية» ليطفو على السطح... ماذا بعد ذلك؟ بمعنى آخر... ماذا سيقدم لنا رؤوف كوكة في قادم الايام على الوطنية الأولى...! ماذا في جرابه من انتاجات وبرامج وأفكار؟.. هي أسئلة... جوابها حتما عند رؤوف كوكة فقط؟